ندوة تثقيفية حول سرطان الثدي والكشف عنه بالوسائل العلمية

أقامتها كلية الصيدلة بجامعة البصرة
البصرة – سعدي علي السند:

نظمت كلية الصيدلة في جامعة البصرة ندوة تثقيفية حول سرطان الثدي بمشاركة عدد من الأطباء الاختصاص .
في البدء القى الدكتور قاسم فوزي محاضرته موضحاً من خلالها أهمية معرفة سرطان الثدي كمشكلة صحية واجتماعية خصوصاً لدى النساء وبيّن ايضاً الأعراض السريرية التي تتطلب العلاج وكيفية الكشف عن المرض بالطرق العلمية خصوصاً بالمراحل المبكرة لأهميتها في تقديم علاج لشفاء تام من المرض.
كما ذكر الدكتور فوزي أهم العوامل المسببة للمرض منها تناول الهرمونات والسمنة والتدخين والكحول وقلة التمارين والحركة وكذلك الأسباب الوراثية والمسؤولة عن (10%-15%) من حدوث المرض
واوضح المحاضر ايضا الوسائل الوقائية من المرض ولخصها بالفحص الذاتي للثدي من قبل جميع النساء ابتداءً من عمر 20سنة فما فوق ويتم ذلك شهرياً وباستمرار وكذلك الفحص في المستشفيات وإجراء فحص السونار وأشعة الثدي كوسائل متقدمة في الاكتشاف المبكر لمرض السرطان.

أنواع الطرق العلاجية المستعملة في العلاج
اما الدكتور حسين كاطع فقد تناول في بحثه الطفرات الجينية الناتجة عن استحداث بروتينات ذات تأثير مضر للخلية الحية بسبب التغييرات الجينية في المادة النووية DNA والتي تؤدي الى استحداث السرطان في الخلية كما تمنع الخلية عن الاستجابة للمؤثرات البايولوجية الحيوية الطبيعية مما يجعلها مستقلة بذاتها تنمو وتتكاثر بإستمرار ومن دون هدف.
وكان بحث الدكتور جبران خليل عن أنواع الطرق العلاجية المستعملة في علاج سرطان الثدي ومنها العلاج الجراحي والعلاج بالإشعاع والعلاج بالأدوية وتفاصيل أنواع العلاجات بالأدوية والتي تم تقسيمها الى علاج كيميائي وعلاج هرموني وعلاجات مخمدة لعمل المبايض وكيفية استعمالها ومدة الاستعمال كما تم شرح الاعراض الجانبية لهذه الأدوية ونسب نجاحها في إحداث عملية الشفاء.

التداخل الجراحي جزء من نظام العلاج
وعن أنواع العمليات الجراحية تحدث الدكتور صلاح كاظم الأحمدي عن أساسيات العلاج الجراحي لسرطان الثدي وتطرق الى التداخل الجراحي الذي يعد جزءا من نظام العلاج وليس بالضرورة ان يكون اول الطرق.
كما ذكر الدكتور الاحمدي التطور للعمل الجراحي من اول عملية لإستئصال الثدي عام 1892 من قبل وليام هالستيد الى اليوم وكيف تغير التوجه نحو اكثر محافظة لحجم وشكل الثدي مما يقلل من المشكلات النفسية للمريضة ، وقدم ايضا شرحا مفصلا عن الجراحة التقويمية للثدي التي تتلو استئصاله للحفاظ على مظهره وشكله كما تحدث عن آخر تطورات التداخلات الجراحية التى تحافظ على تناسق حجم وشكل الثدي بعد اجراء العملية.

علاج السمنة المفرطة
واقام فرع العقاقير والنباتات الطبية في كلية الصيدلة حلقة نقاشية بعنوان (النباتات الطبية الموجودة في العراق والمستعملة في علاج السمنة المفرطة) حيث بين الصيدلاني رأفت محمد عبدالله ان المحاضرة كانت حول النباتات التي تستعمل في علاج السمنة المفرطة وتقليل الدهون في انسجة الجسم ومن هذه النباتات ( عشبة التوت البري الأحمر, الانناس, الزنجبيل و عشبة الجنسنك) وغيرها نظرا لما تحمله هذه النباتات من مركبات كيميائية مثل الكيتون وانزيم بروميلين التي تعمل على تثبيط الأنزيمات المحللة للدهون وزيادة الايض في الجسم وتثبيط الخلايا الدهنية وكذلك تقليل الشهية ومساعدة مريض السمنة على اختيار المنتج المناسب من النباتات لعلاج السمنة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة