مستوى قياسي لصادرات النفط الجنوبية في كانون الأول الماضي

«سومو» ترفع سعر خام البصرة الخفيف لآسيا
بغداد ـ رويترز:

قالت وزارة النفط في بيان لها أمس الاثنين إن صادرات النفط من مرافيء التصدير في ميناء البصرة الجنوبي بلغت مستوى قياسيا عند 3.51 مليون برميل يوميا في كانون الأول.
ونقل البيان عن وزير النفط جبار علي اللعيبي قوله إن الصادرات المرتفعة بشكل غير مسبوق من الجنوب لن تؤثر مع ذلك على قرار العراق بخفض الإنتاج تمشيا مع اتفاق أوبك.
في الشأن ذاته، قالت شركة تسويق النفط (سومو) أمس الاثنين إن العراق رفع سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى آسيا في شباط 0.50 دولار عن الشهر السابق ليصل إلى متوسط أسعار خامي عمان ودبي مخصوما منه 0.90 دولار للبرميل.
وذكرت سومو في بيان عبر البريد الإلكتروني أنه جرى تسعير مبيعات خام البصرة الثقيل لآسيا في الشهر ذاته عند متوسط أسعار خامي عمان ودبي مخصوما منه 5.50 دولار للبرميل.
وتحدد سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى أسواق الأمريكتين في شباط عند مستوى مؤشر أرجوس للخامات العالية الكبريت مخصوما منه 0.75 دولار للبرميل بانخفاض عن الشهر السابق. وظل سعر شحنات خام كركوك إلى الولايات المتحدة من دون تغيير عند 0.25 دولار للبرميل فوق أرجوس.
أما الشحنات المتجهة إلى أوروبا فقد انخفض فيها سعر خام البصرة الخفيف بمقدار 0.45 دولار إلى سعر برنت مخصوما منه 4.50 دولار للبرميل بينما نزل سعر البيع الرسمي لخام كركوك في شباط إلى 4.85 دولار دون برنت المؤرخ.
وكانت اسعار النفط حققت ارتفاعا طفيفاً بفعل الإقبال المتزايد على الشراء بعقود آجلة، لينهي الخام الأسبوع على مكاسب محدودة بفعل صعود الدولار والشكوك في شأن التزام المنتجين في «أوبك» وخارجها باتفاق المنظمة الخاص بخفض الإنتاج.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج «برنت» 21 سنتاً إلى 57.10 دولار للبرميل في التسوية بعد تحرّكها في نطاق 56.28 إلى 57.47 دولار للبرميل.
وحقـــق العقد مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 23 سنتاً في التسوية إلى 53.99 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 53.32 إلى 54.32 دولار للبرميل.
وفي حين أظهرت دول الخليج إشارات إلى خفض الإنتاج التزاماً بالاتفاق الذي توصلت إليه «أوبك» ومنتجون آخرون، تعتري مراقبي السوق شكوك في شأن مدى امتثال منتجين آخرين في «أوبك» ومنتجين خارجها للاتفاق. وأي إشارات إلى أن المنتجين لن ينفذوا عهودهم قد تؤدي إلى تراجع المعنويات ومن ثم انخفاض الأسعار بشدة وفق مذكرة أصدرتها مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» لبحوث السوق.
ونقل تلفزيون «برس تي في» الإيراني الناطق بالإنكليزية عن بيان لشركة النفط الوطنية الإيرانية، أن الشركة تتفاوض مع الفيليبين لتصدر لها أربعة ملايين برميل من النفط شهرياً.
وذكر البيان أن «شركة النفط الوطنية الإيرانية» تجري محادثات مع «شركة النفط الوطنية الفيليبينية (بي إن أو سي) لتصدير أربعة ملايين برميل شهرياً. و»شركة النفط الوطنية الفيليبينية» واحدة من 11 شركة يضمها كونسورتيوم شركات دولية يعرف باسم «بيرغاس» وقع اتفاقاً غير معلن مع «شركة نفط الجنوب الوطنية الإيرانية» لإجراء دراسات في شأن حقلين نفطيين في إيران، على وفق «برس تي في».
وأضاف البيان: «استناداً إلى الاتفاق، ستكون أمام الكونسورتيوم ستة أشهر لتسليم نتيجة دراساته على الحقلين لشركة نفط الجنوب الوطنية الإيرانية.
وقد يقدم بيرغاس مقترحه الخاص بتطوير الحقلين في أقرب وقت إذا كان جاهزاً». وفازت إيران، العضو في منظمة «أوبك»، بإعفاء من خفض الإنتاج الذي اتفقت عليه المنظمة في 30 تشرين الثاني، وقد ترفع إنتاجها قليلاً.

مقالات ذات صلة