الأخبار العاجلة

«أوبك» تراجع الشهر الجاري اتفاقية خفض الإنتاج

تركز على إعادة استقرار السوق النفطي
متابعة الصباح الجديد:

بحث محمد باركيندو، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، امس الأحد، آلية عمل لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق خفض إنتاج النفط.
وقبيل زيارته إلى دول الخليج، قال باركيندو، لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” إن اللجنة الوزارية المعنية بمراقبة تطبيق اتفاق خفض إنتاج النفط، والتي تترأسها دولة الكويت ستعقد اجتماعها القادم بفيينا في 21 كانون الثاني الجاري لمدة يومين.
وأوضح أن الهدف من هذا الاجتماع، هو مراجعة اتفاق فيينا الخاص بخفض الإنتاج، والنظر في تطورات سوق النفط فيما يتعلق بمعادلة الإنتاج والأسعار.
وكشف أنه سيجتمع خلال الزيارة مع وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي، عصام المرزوق ، الذي يترأس لجنة المتابعة في أوبك.
وحول إمكانية تحديد سقف رسمي لأسعار النفط عند معدل 55 دولارا للبرميل يوميا قال باركيندو: إنه”في اطار سياسة المنظمة لا يوجد سعر مستهدف محدد، فنحن نركز على إعادة التوازن والاستقرار إلى سوق النفط العالمية، ولاحظنا بالفعل استجابة إيجابية جدا من السوق بعد قرار المنتجين الأخير في فيينا بخفض معدلات الإنتاج».
وأكد باركيندو عدم وجود سعر مستهدف للنفط، مؤكداً أن المنظمة تركز على إعادة التوازن والاستقرار إلى سوق النفط العالمية، وقال: «لاحظنا بالفعل استجابة إيجابية جداً من السوق بعد قرار المنتجين الأخير في فيينا بخفض معدلات الإنتاج».
وقال إن الدور الكويتي ساهم في التوصل إلى الاتفاق التاريخي لوزراء نفط (أوبك) في فيينا نهاية نوفمبر الماضي، والقاضي بخفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً.
الى ذلك، يتوقع الخبراء أن الصراعات داخل اوبك ذاتها وارتفاع قيمة الدولار الصرفية سوف يقللان احتمالات ارتفاعات كبيرة في اسعار النفط. ولكن أي تخفيضات حقيقية ملموسة سوف ترفع الأسعار الى نطاق 55 الى 61 دولاراً للبرميل في الاسابيع والأشهر المقبلة. كما ان انباء ارتفاع المخزون الأميركي في خزانات كشنغ بمعدل مليون برميل وصعود المخزون الى 67.5 مليون برميل ابطأت تصاعد أسعار النفط قليلاً.
التقديرات لإنتاج اوبك في ديسمبر الماضي بلغت 33.1 مليون برميل يوميًا. نيجيريا خفضت الانتاج بمقدار 230 الف برميل يومياً الى 1.45 مليون برميل، كما رأينا تخفيضات قليلة من منتجين مثل انغولا والكويت وايران والسعودية وفنزويلا خلال ديسمبر آخر اشهر العام الماضي.
وتقدر بلومبيرغ المؤسسة الاخبارية المتخصصة في شؤون الطاقة أن السعودية قامت بتخفيض الانتاج بمعدل 18 الف برميل يوميا خلال الاشهر الخمسة الأخيرة من عام 2016. بينما ازداد انتاج ليبيا في ديسمبر الى 630 الف برميل يوميا برغم قدرتها على انتاج 700 الف برميل يوميًا. في حين يبقى الانتاج الروسي نحو 11.2 مليون برميل يوميًا في نوفمبر وهذا اعلى مستوى خلال 30 عاماً.
بدأ عنصر الثقة يتصاعد بأن المنتجين داخل منظمة «اوبك» وخارجها سيلتزمون بالتخفيضات المتفق عليها، وهذا قد يدفع الأسعار لاجتياز حاجز الـ 60 دولاراً للبرميل في المستقبل غير البعيد.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا لينهي الخام هذا الأسبوع بمكاسب محدودة بفعل صعود الدولار، والشكوك بشأن التزام منتجي أوبك باتفاق المنظمة الخاص بخفض الإنتاج.
وأنهت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت التعاملات عند 57.10 دولار للبرميل، مرتفعة بمقدار 21 سنتا 0.37%، وبذلك يكون المزيج العالمي قد ارتفع بنسبة 0.49% في نحو أسبوع.
فيما، زادت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي 23 سنتا 0.43% في التسوية إلى 53.99 دولار للبرميل.
وجاء هذا الارتفاع بفضل اتفاق خفض الإنتاج، الذي توصلت إليه أوبك ومنتجون مستقلون. وأظهرت السعودية، وأعضاء آخرون في أوبك إشارات على خفض الإنتاج التزاما بالاتفاق، إلا أن المستثمرين في السوق تعتريهم شكوك بشأن مدى امتثال جميع المنتجين لهذا الاتفاق.
وقالت شركة الأبحاث والاستشارات الاقتصادية الدولية “كابيتال إيكونوميكس” إن الأسعار ستنخفض بشدة في حال لم ينفذ المنتجون وعودهم.
كما أن ارتفاع الدولار مقابل عملات رئيسة حد من صعود أسعار النفط، إذ أن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل النفط أعلى تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وفي الولايات المتحدة، زادت شركات الطاقة الأمريكية عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع العاشر على التوالي ليرتفع إجمالي عدد منصات الحفر إلى 529 منصة، وهو أعلى مستوى منذ كانون الأول 2015، حسبما ذكرت شركة “بيكر هيوز” لخدمات الطاقة يوم الجمعة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة