ورشة عمل عن الالتزام بالأداء الوظيفي دليل نزاهة الموظف

أقامتها تربية البنات في جامعة البصرة بالتعاون مع النزاهة
البصرة – سعدي علي السند:

أقامت كلية التربية للبنات بجامعة البصرة وبالتعاون مع هيئة النزاهة / فرع البصرة ورشة عمل بعنوان (الالتزام بالأداء الوظيفي دليل نزاهة الموظف ) وبواقع جلستين خلال يومين للورشة.
وتحدث في الورشة الأولى رئيس لجنة نشر ثقافة النزاهة رئيس محققين في النزاهة حسين علي كاظم عن النزاهة والتذكير بالأمانة وذكرها في القرآن الكريم وكذلك ورودها في الأحاديث النبوية الشريفة لرسولنا الكريم محمد (ص) ثم أكمل بعدها حديثه عن أهمية الهيئة ودورها في محاربة الفساد ثم تطرق الى القانون الذي منح للهيئة وصلاحياتها في ملاحقة الفاسدين.

الموظف هو الركيزة الأساسية في العمل
وذكر كاظم ايضا إن الموظف هو الركيزة الاساسية في العمل كونه مسؤول عن أموال الدولة والنَّاس معا وان على الموظف تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وان هناك عقوبات متعددة تتخذ بحق كل موظف يخالف القوانين من خلال ما تقوم به دائرة التحقيقات في النزاهة إذ أنها المسؤولة عن التحقيق في قضايا الفساد والرشوة والتجاوز على المال العام ، مضيفا إن الهيئة تتعاون معها وزارات الدولة كافة من اجل سهولة العمل.
اما الجلسة الثانية للورشة فقد بين فيها المحقق حسين علي كاظم إن لمهنة النزاهة ضوابط عليهم الالتزام بها خلافا لبقية المهن الأخرى ومنها مثلا عدم انضمامهم لأي حزب او تيار وان على موظف النزاهة إن يتجرد تماما في إثناء اداء عمله وحتى فيما بخص الملبس فهناك التزام تام بالملبس الرسمي وبعد ذلك تم فتح مساحة حوارية بينه وبين الحاضرين تركزت اغلبها عن الرشوة وأشكالها المتعددة فمنها مثلا تأتي على شكل هدايا او مناصب وختم حديثه بالقول ان الرشوة مرض عضال يعم ضرره على المجتمع بصورة كبيرة .
وحضر الورشة الدكتورة صفاء مسلم بندر عضو مجلس محافظة البصرة مسؤولة شؤون التعليم العالي في المجلس والكتورة امل المنصوري عميد كلية التربية للبنات اضافة الى معاوني العميد للشؤون العلمية والادارية وعدد من الموظفين .

علم اللغة الجنائي في العراق .. المشكلات والحلول
واقام قسم اللغة العربية في كلية التربية للبنات بجامعة البصرة ندوة علمية بعنوان (علم اللغة الجنائي في العراق .. المشكلات والحلول ) .
وبدأت الندوة بعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الميامين وبعدها بدأ الباحثون بطرح أوراقهم وقد تألفت الندوة من اربعة محاور وكان الأول بعنوان (مجالات علم اللغة الجنائي ودورها في الكشف عن الجريمة ) قدمه التدريسي في كلية التربية للبنات الدكتور خالد المالكي وفيه اعطى تعريفا لعلم اللغة الجنائي بأنه فرع من فروع علم اللغة التطبيقي ويقوم على دراسة وتحليل البيانات اللغوية المصاحبة لوقوع الجريمة وان الدول المتقدمة تمتلك مختبرات لفحص البيانات اللغوية والاستفادة منها قانونيا ، أما المحور الثاني فهو بعنوان (جرائم الأدلة الرقمية) قدمه ضابط شعبة جرائم الكمبيوتر في مديرية الأدلة الجنائية في البصرة الرائد محمد عذاري لفتة وفيه ذكر انه تم تأسيس العمل بهذه الشعبة عام 2008م نتيجة دخول الكثير من وسائل التواصل للعراق مثل أجهزة الهاتف النقال والانترنت وغير ذلك ولذلك استوجب التعامل مع هذه المستجدات خصوصا وان جرائم المعلومات انتشرت بشكل واسع فأصبحت الأدلة الرقمية مهمة كدليل في المحاكم .
وأوضح أيضا ان الأدلة الرقمية تختلف عن الأدلة المادية وبعدها قدم شرحا عما تقوم به شعبة جرائم الكمبيوتر من اعمال منها مثلا تفريغ محتويات الهواتف النقالة وكذلك استخراج المعلومات من الحواسيب وتحليلها وأيضا رسم وجوه المشتبه بهم وكذلك تحليل التسجيل الصوتي وتفريغ كاميرات المراقبة وغيرها الكثير.
أما المحور الثالث فحمل عنوان (اللغويات القانونية والقضائية بين الضوابط والمفاهيم ) قدمه من كلية الاداب عبد الرزاق رحيم صلال أما المحور الرابع فكان بعنوان (الأخطاء اللغوية وأثرها على الأحكام الموضوعية للقانون الجنائي ) للدكتور حسن حماد حميد .
وذكرت رئيسة قسم اللغة اللعربية الدكتورة أمل محمد عبدالكريم أن الهدف من الندوة هو التعريف بعلم اللغة الجنائي لما له من اهمية في الدوائر العدلية والأمنية كون اللغة احدى الوسائل المستعملة في الكثير من القضايا مثل رسائل التهديد ورسائل الانتحار وتسجيلات الإرهابيين وغيرها .

مقالات ذات صلة