الأخبار العاجلة

«النفط»: خطة لخفض إنتاج الخام العراقي في 2017

«برنت» يتراجع وسط شكوك بإلتزام منتجين تقليص الإمدادات
بغداد ـ الصباح الجديد:

قال وزير النفط جبار علي اللعيبي إن العراق بدأت تطبيق إجراءات لتقليص إنتاج الخام تماشيا مع قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال اللعيبي في بيان «العراق يؤكد التزامه بقرار أوبك الذي اتخذ في الاجتماع الأخير في فيينا من خلال وضعه خطة مدروسة لخفض الإنتاج من حقول البلاد مع مطلع العام الجديد».
ووافقت أوبك في تشرين الثاني على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من كانون الثاني 2017 لدعم الأسعار. وعلى وافق العراق ثاني أكبر منتج للخام في المنظمة على تقليص إنتاجه بواقع 200 ألف برميل يوميا إلى 4.351 مليون برميل يوميا.
وعارض العراق الذي يعتمد علي مبيعات النفط كمصدر رئيس للدخل تخفيضات الإنتاج قائلا إنه بحاجة إلى إيرادات لتمويل الحرب ضد مقاتلي تنظيم داعش الارهابي.
لكن بغداد قبلت مستوى استرشاديا أقل للإنتاج في إطار اتفاق أوبك إذ جرى تقدير إنتاجها بنحو 4.561 مليون برميل يوميا.
وكان اللعيبي قال، في وقت سابق، إن العراق يدرس عدة خيارات لتطبيق الخفض بما في ذلك تقليص الإنتاج من حقول نفط كركوك وحقول الجنوب التي تطورها شركات نفط كبري أو الإنتاج في مناطق أخرى تديرها الحكومة.
وأضاف اللعيبي أن وزارته تخوض مناقشات مع الشركات الأجنبية التي تشغل الحقول العملاقة في جنوب البلاد لتنفيذ بعض التخفيضات خلال فترات الصيانة المقررة.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال الثلاثاء إن إقليم كردستان صدر كميات من النفط أكبر من الحصة المخصصة له.
على الصعيد ذاته، قال مصدر خليجي مطلع إن السعودية خفضت انتاجها النفطي في كانون الثاني بما لا يقل عن 486 ألف برميل إلى 10.058 مليون برميل يوميا منفذة بشكل كامل اتفاق منظمة أوبك لخفض الإنتاج.
وبموجب اتفاق أوبك وافقت السعودية على خفض إنتاجها بنحو 486 ألف برميل يوميا أو 4.61 بالمئة من إنتاج شهر تشرين الأول الذي بلغ 10.544 مليون برميل يوميا.
وأظهرت نتائج نشرت يوم الخميس أن إنتاج أوبك هبط 200 ألف برميل يوميا في كانون الأول بقيادة نيجيريا والسعودية.
وقالت مصادر إن أرامكو السعودية بدأت محادثات مع العملاء في أرجاء العالم حول تخفيضات محتملة تتراوح من 3 إلى 7 بالمئة في شحنات الخام لشهر شباط في إطار سعيها لتنفيذ الاتفاق لكبح الإنتاج العالمي من النفط.
على مستوى الأسعار، انخفضت هذه أمس الجمعة وسط شكوك بألا يطبق بعض المنتجين تخفيضات الإنتاج التي جرى الإعلان عنها في مسعى لكبح تخمة المعروض العالمي.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 56.76 دولار للبرميل بانخفاض 13 سنتا عن سعر الإغلاق في الجلسة السابقة.
وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53.65 دولار للبرميل بانخفاض 11 سنتا عن سعره في آخر تسوية.
وقال محللون إن الأسعار الحالية تقترب من مستويات نقطة التعادل في موازنات الكثير من المنتجين بما لا يعطي مجالا يذكر لزيادات كبيرة جدا ما لم تحدث حالات تعطل مفاجئة.
وجاء التراجع أمس بعدما زادت الأسعار في الجلسة السابقة عقب نشر تقارير عن خفض إمدادات السعودية وأبوظبي في إطار جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وكبار المنتجين المستقلين الرامية إلى الحد من تخمة المعروض العالمي.
وأظهر مسح نشرت نتائجه الأسبوع الماضي أن إجمالي إمدادات أوبك في كانون الأول لم تنخفض إلا قليلا لتصل إلى 34.18 مليون برميل يوميا من إنتاج معدل بلغ 34.38 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني. واستند المسح إلى بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر بالقطاع.
وفي حين قال تجار إن أسواق النفط تتلقى دعما جيدا من التخفيضات المتفق عليها في الإنتاج إلا أنهم أشاروا إلى أنه ما زالت هناك شكوك في أن يلتزم جميع المنتجين التزاما كاملا بالتخفيضات المزمعة.
وقال فيريندرا تشاوهان محلل النفط لدى انرجي أسبكتس في سنغافورة «الكرة في ملعب أوبك لتطبيق التخفيضات المعلنة وإثبات خطأ المتشائمين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة