اشتباكات بين قوّات الجيش الليبي والمتطرّفين في محور قنفودة الخاضع إلى سيطرة «داعش»

استقالة نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق
متابعة الصباح الجديد:

أكّد المسؤول الإعلامي للقاطع الرابع للجيش الليبي بمحور غرب بنغازي المُنذر الخرطوش، أن محور قنفودة يشهد اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش والتنظيمات المتطرّفة، موضحًا أن وجود العائلات يعرقل تقدم قوات الجيش الليبي بشكل متواصل، وأن العمليات العسكرية «غالباً ما تكون نوعية للتقدم والسيطرة على مواقع جديدة كانت تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية».
وأضاف الخرطوش أن «الكتيبة «309 طبرق» التابعة إلى الجيش الليبي لديها 3 شهداء للواجب و7 جرحى خلال شهر كانون الأول الماضي في معارك قنفودة، وينتظر الجيش الليبي الأوامر للتقدم والسيطرة على آخر معقلين بمحور غرب بنغازي بمنطقتي بوصنيب وقنفودة»، وسيطر الجيش الليبي خلال الأيام الماضية على أجزاء كبيرة من المنطقتين اللتان تخضعان إلى سيطرة تنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة المتحالفة معه.
وأعلن نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، موسى الكوني، امس الاول الاثنين، استقالته من منصبه في المجلس الرئاسي، مشيرًا إلى أن «كافة الأجسام السياسية لم تساعد المجلس الرئاسي في توحيد مؤسسات الدولة»، ومضيفًا أن «المجلس الرئاسي ليس على قلب رجل واحد والقرارات الصادرة دليل على ذلك، أعلن استقالتي، وأعتذر من الشعب الليبي لأني فشلت في مهمتي».
ونشر الكوني امس الاول الإثنين تغريدة على حسابه على «تويتر»، معلّقًا «العجز عن الاستجابة لانتظارات الناس تدفعني للاستقالة، ما فتئت المِحنة تعصف بالشعب، وكنت قد عاهدت الناس أن أرفع عنهم هذا الوجع لكني لم أفلح».
وكشفت جريدة «ذا كرونيكال هيرالد» الكندية، أن قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر قد يكون «الرجل المناسب حالياً لإنهاء الأزمة وتوحيد ليبيا»، مضيفة أنه على كندا تتبع خطى الحكومة الروسية ودعم خليفة حفتر لحل الأزمة الراهنة في البلاد، وأن خليفة حفتر هو «القوة الوحيدة الموجودة حالياً القادرة على توحيد وتأمين ليبيا، رغم خلافه الواضح مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس التي تحظى بدعم الأمم المتحدة، فإذا كانت كندا تسعى خلف مهمة عسكرية ناجحة في ليبيا، فعليها النظر في تتبع خطوات روسيا في دعم خليفة حفتر» وموضحة أن «اندفاع الحكومة الكندية والمشاركة في حملة حلف شمال الأطلسي «ناتو» العسكرية في ليبيا لإطاحة معمر القذافي خلقت فراغاً كبيراً في السلطة في البلاد أخطر من التهديد الذي كان يمثله معمر القذافي نفسه»
ويعقد المندوبون الدائمون لدى جامعة الدول العربية في العاشر من شهر كانون الثاني الجاري اجتماعًا تشاوريًا بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، بحضور السفير صلاح الدين الجمالي الممثل الخاص للأمين العام للجامعة إلى ليبيا، ويستعرض الاجتماع، الوضع في ليبيا والمستجدات، إضافة إلى الجهود المبذولة لتسوية الأزمة الليبية من خلال الحل السلمي والحوار السياسي، وأعلنت جامعة الدول العربية تشرين الثاني الماضي، اختيار السفير صلاح الدين الجمالي مبعوثًا للأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ليبيا لتعزيز دور الجامعة في معالجة الأزمة ومساندة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ودفع مسار التسوية في البلاد، وتجاوز الصعوبات التي تحول دون تقدم مسار الحل السياسي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة