مهندس من البصرة يحصل على المركز الأول بتصميم منصّة أريد

تأسست المنصّة في جامعة ملايا في ماليزيا للعلماء والباحثين
البصرة – سعدي علي السند:

حصل المهندس المعماري البصري طارق منصور الموسوي على الجائزة الاولى لتصميم نصب منصة أريد العالمية للعلماء والباحثين العرب والتي تأسست في جامعة ملايا في ماليزيا للعلماء والباحثين العرب في الشهر الرابع من العام الماضي .
وذكر المهندس طارق في حديثه لـ» الصباح الجديد ان مِنصة أُريد هي مؤسسة غيرُ ربحية، تٌتيح للباحثين التسجيل فيها مجاناً، وتهدف إلى تحقيق أهدافٍ علميةٍ وبحثية وتواصلية مُتعددة الأوجه ، وقد تم إنشاؤُها مِن قِبل عددٍ من الباحثين والخبراء (أكثر من 80 شخصا محترفا إلى جانب العديد من الباحثين والأكاديميين المسهِمين في الموقع) من المهتمين بشؤون تطوير قُدرات وطاقات وإمكانات الباحث والبحث العلمي وتوسيع فُرصه واستثمار ميزاته.
وتَسعى المِنصة إلى توفير بديلٍ احترافيّ للباحثين العرب يُضاهي المنصات الأجنبية التي تُعد الملجأ الوحيد للباحثين العرب للتعريف بأنفُسهم وتوثيق أعمالهم وأبحاثهم الأكاديمية قبل إنشاء منصة أَريـد.

هكذا تحقق الفوز
وقال المهندس طارق ان أُريد تسعى إلى تقديم الدعم المفتوح في مجالات البحث العلمي للباحثين الناطقين باللغة العربية ، عن طريق إسناد رقم مُعرِّفٍ خاص لكل مُسجَّل، هذا الرقم بمنزلة شيفرة لهوية المُسجل العلمية، يمكن وضعُه في بطاقة التعريف الشخصية والاستشهاد به عند الضرورة للتعريف بشخصيته ومكانته وجهوده العلمية ، هذه الخدمة مهمة للغاية، حيث يمكن للعضو جمْع أعمالِه وسيرتِه الذاتية ومجهوداته في مكان واحد، وبشكل أنيق ومُنظم وسهل التصفح .
وتهدف أريد كذلك إلى ربط الأعضاء فيما بينهم، عن طريق خلق نواةِ مجتمعٍ يضم آلاف المتخصصين والعلماء والخبراء والباحثين في شتى المجالات بطريقة تُسهّل على الجميع معرفة اختصاصات ومهارات الأعضاء الآخرين ومناقشة أعمالِهم وبحوثِهم وتداول الرؤى والأفكار حولَها، وكذا تداول الأخبار والمعلومات التي تهم قضاياهم وأمورهم البحثية مِثلَ الإعلانات والمباريات، المنشورات، المنح، براءات الاختراع، والمؤتمرات غيرِها من الأنشطة العلمية.

الفِئة المستهدَفـة.
وأضاف ان المشروع اريد يستهدِف كلاًّ مِن: الأساتذة، الأكاديميين، العلماء، الأطباء، المهندسين، الخبراء، المسهمين، الباحثين، الطلبة في جميع المراحل والتخصصات، جميعُهم يمكنهم التسجيل في الموقع، واستعمال خدمات أَريد مجاناً.
وبين المهندس طارق الموسوي انه بعد إن تقدمت بمجموعة من الأبحاث في الهندسة ألمعمارية والهندسة الادارية ونلت بها وسام الباحث المبادر انطلقت مسابقة المنصة لتقديم مشاركات الباحثين العرب حول أفضل محتوى إعلامي لعام 2016 وكانت مشاركتي من خلال تصميم نصب تخليدي للمنصة والذي فاز بالمرتبة الأولى للمشاركات المرئية.

فكرة النصب
وأكمل الموسوي حديثه بالقول أخذت حروف كلمة (أريد) باللغة الأنجليزية ورتبتها بأشكال جميلة ثم صممت الكتاب الذي يمثل البحث العربي ويحمل على غلافه مجموعة من السهام متعددة الألوان ترمز إلى البحوث التي يقدمها الباحثون العرب بشتى الاختصاصات ويحيط بالنصب ساحة احتفالات واسعة جدا يمكن استغلالها لاحقا الى اي مشروع كتلي لاحق بالنصب مع ساحات أخرى في واجهة النصب مع ممرات ونافورات ويكون النصب مشيدا على ارتفاع 25 مترا للكتف الأيمن وهو أعلى نقطة ارتفاع يسنده الكتف الأيسر من الحرف بارتفاع يقترب من نصف الارتفاع الأول ويتم الصعود إلى ساحة النصب من خلال سلم لكون النصب مشيدا على ارتفاع خمسة أمتار عن مستوى الأرض ألطبيعيه ليتم استغلال بناء أسفل النصب لشتى الخدمات ألعامة .
ويزين النصب بمجموعة من الألوان ليس لها صفة الثبات ليلا فيمكن أن نراه في كل حين بلون من الاضاءة يتم تنسيقه مع هيكلية النصب ويحجب الجهة الخلفية من النصب جانب زجاجي يمكن من خلاله الاطلاع إلى الجهة ألخلفيه من دون إمكانية النفاذ والمعنى في فلسفته إمكانية الاطلاع إلى ماوراء النصب بواقع شفاف .
تفضل القائمون على المنصة وعلى رأسهم الدكتور سيف السويدي مؤسس المنصة بتشكيل لجان لدراسة مشاركات الباحث العربي حول أفضل محتوى إعلامي لمنصة أريد لعام 2016 في الشهر التاسع من عام 2016 وبعد دراسة ماقدمه الباحثون حصلت على المركز الأول.
مشاركات معمارية وتصاميم
وعن مشاركاته المعمارية والتصاميم قال المهندس طارق المشاركة في مسابقة تصميم دار الأوبرا العراقية والمشاركه في مسابقة تصميم قصر الثقافة والفنون في محافظة البصرة
والمشاركة في مسابقة تصميم مبنى محافظة ألبصرة وتصميم بناية جامعة الاسكندريه فرع البصرة وتصميم بناية المكتبة المركزية لمؤسسة اهل البيت الثقافية وتصميم بناية مستشفى طب وجراحة العيون وتصميم جامع كرمة علي الكبير وتصميم مسجد فاطمة في ناحية الهارثه ووضع تصميم جامع البصرة الكبير والمشاركة في تصميم بوابة جامعة ألبصرة وتصميم سوق الهادي المركزي في ألبصره وتصاميم كثيرة.

مقالات ذات صلة