القائد الاداري الناجح…ضرورة ملحة لبناء العراق الجديد

عادل بدر الرياحي
مهندس استشاري
ان الضرورة الوطنية الملحة بالوقت الراهن تتطلب وجود قيادات ادارية ناجحة وكفوءة لغرض بناء العراق الجديد والتي يجب ان تتوفر فيها كل الصفات والمعايير الكاملة لكي تسهم مساهمة حقيقية فيها صفات النزاهة والاخلاص والامانة والقدرة على القيادة للمؤسسة التي ستناط بها وامتلاك الشجاعة في تحمل كامل المسؤولية في ادارتها وتحويلها الى مؤسسات وطنية شابة لها القدرة على بناء العراق الجديد.ان المسؤولية تحتم على اصحاب القرار اختيار الكفاءات الوطنية المعروفة لكي تكون قيادات ادارية تستطيع تسلم الموقع الاول في المؤسسة المعنية وان تتم عملية الاختيار بعيدة كل البعد عن المحاصصة الطائفية وكذلك عدم المجاملة والمحاباة في هذا الموضوع الحيوي.ان الاختيار الامثل للقيادات الادارية سيكون له تداعيات وآثار ايجابية ستظهر في الميدان من خلال الاداء المتميز لتلك القيادات الادارية الناجحة وخلال فترة زمنية محددة.ويمكننا ان نحدد صفات القائد الاداري الناجح من خلال الصفات التالية:
1 -الشخصية القوية المؤثرة بالأخرين.
2 -ذات مستوى عالٍ بالشعور بالانتماء الوطني لتربة العراق المقدسة.
3 -القدرة على حسن ادارة وقيادة المؤسسة.
4 -مهارته العالية بالتميز على الاخرين واتخاذ القرارات الصائبة في الازمات وضمان عبور المؤسسة بنجاح للظروف الطارئة.
5-الصبر وحسن الاستماع للاخرين والتفكير الدائم والقدرة على التحليل.
6 -ذو شخصية متوازنة ويمتاز بالصحة وحسن المظهر والتاريخ المشرف والسيرة الذاتية النظيفة.
7 -السمعة الجيدة والاخلاق العالية والعداله والمساواة بين كل العاملين بعيدا عن المجاملة والمحاباة
8 -صاحب رؤية ورسالة بالحياة وقادر على تفجير طاقات العاملين في تحقيق كامل المهام المناطة بالمؤسسة التي يقودها .
9 -قادر على تكييف البيئة الداخلية والخارجية وتطويرها ونقل المؤسسة الى اداء متميز وبصورة متجددة
10 -ذو عصف للافكار الناجحة وبما يضمن قيادة مؤسسته لمواكبة التطورات التي يشهدها عالمنا المعاصر في ظل الثورة العارمة لتكنولوجيا المعلومات
ان الصفات العليا التي نطمح ان تتوفر في القيادات الادارية العليا تمثل الحد الادنى بالصفات الواجب توفرها بالادارات الناجحة ونامل ان يعاد النظر بالقيادات الادارية ولجميع مؤسسات الدولة وان يتم اختيار الاشخاص من حمله تلك الصفات على وفق معايير مهنية دقيقة بعيدا عن روح المجامله والمحاباة او المحاصصة لان العمل على وفق ذلك يترتب علية نتائج سلبية تتطلب الضرورة الملحة على اصحاب القرار في حكومتنا الوطنية ان تولي الاليات الجديدة لاختيار القيادات الادارية العليا الاهتمام الاستثنائي من اجل رفد مؤسسات الدولة بذوى الاختصاص لكي نستطيع ان نبني دولة القانون والمؤسسات.ان تحقيق الهدف المنشود والرامي الى رفد مؤسسات الدولة بالقائد الاداري الناجح هو ضمانة اكيدرة الى تحقيق الولادة الميمونة لمؤسسات وطنية لها القدرة على ردم الفجوة الرقمية التي احدثتها الظروف التي واكبت فترة التغيير منذ عام 2003 ولحد الان وعلى الجميع سواء من العاملين بداخل المؤسسة او خارجها من توفير جميع الاجواء الملائمة للترحيب بتلك القيادات الادارية وتقديم كل وسائل الدعم اللوجستي لها من اجل تمكين تلك القيادات تحقيق النجاحات المطلوبة وعدم وضع العصي امام طريق عملها .وختامًا والله يشهد بأن اختيارنا لعنوان المقالة المذكورة اعلاه والهدف النبيل المؤمل تحقيقه منها ينطلق من شعورنا الوطني العالي للاسهام الفاعل في بناء هذا الوطن الغالي ومسخرين لخبراتنا الوظيفية الطويلة لتقديم المزيدمن الافكار والاراء والمقترحات الهادفة الى تطوير مؤسساتنا الوطنية كافة ومن دون استثناء ونتعهد بأن نكون العون والمساعدة في انجاح كل السياسات العلمية الهادفة الى تحقيق النهوض الحضاري الشامل ولجميع مؤسساتنا وعراقنا العزيز هو مهد الحضارات الانسانية ويمتلك من راسمال البشري مايكفي لتحقيق الهدف السامي لمقالتنا اعلاه وقادر من خلال مخزونه ورصيده من الموارد البشرية ان يرفد جميع مؤسساتنا بالقيادات الادارية الناجحة والله ولي التوفيق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة