«سلام حربه» يحاضر عن: ما بعد «داعش»

في دار بابل للثقافات..
بابل ـ عماد كاظم الجعيفري

ضيّف دار بابل للثقافات والفنون والإعلام القاص والروائي الدكتور سلام حربة للحديث في محاضرة بعنوان « العراق ما بعد داعش «
وقال حربه: أن العالم مهدد من قبل التطرف والعنف ليس في الدول الإسلامية فحسب وإنما انتقلت هذه الرياح السوداء إلى الغرب مؤكدا سينتهي داعش وستطوى صفحتها ولكن هل ينتهي التطرف ؟ ولماذا في كل يوم لغة جديدة واستباحة المال والعرض والوجود ؟ وهذه التساؤلات تحتاج إلى تأمل للوقوف على الواقع العربي الإسلامي.
وبين الباحث إن ما يسمى بالمقاومة العربية الإسلامية في القرن العشرين كانت لها أهداف وطنية ساهمت في إخراج الاحتلال الانكليزي والفرنسي من المنطقة العربية وكان في برامجها السياسية الكثير من الفقرات التي تنسجم مع تطلعات الجماهير في بناء حياة كريمة ، وان هذه الفصائل أخذت تأخذ منحى آخر في نهايات القرن العشرين خاصة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي السابق فظهرت فصائل جهادية إرهابية استقبلت العرب والأجانب من بينهم الإرهابي أسامة بن لادن بمعونة الولايات المتحدة الأميركية وظهر ما يسمى بتنظيم القاعدة وبدأ هذا التنظيم ينمو في جسد المنطقة العربية وارتكب جرائم تقشعر لها الأبدان في إباحة دم البشر وقطع الرؤوس وأخر وجه لهذه الريح الظلامية هي داعش الوريث الشرعي في سجل القاعدة الحافل بالخزي والعار .
يذكر ان دار بابل للثقافات تنظم أماسي ثقافية وأدبية واجتماعية بشكل دوري كما ينظم سنويا مهرجان بابل للثقافات والفنون.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة