عبطان يبحث امكانية اقامة مباراة ودية مع احد الأندية الألمانية

تناول ملف رفع الحظر مع جوزيف كريب
بغداد ـ قسم الإعلام:

التقى وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان بمكتبه أول امس سفير جمهورية المانيا الاتحادية في بغداد فرانتس جوزيف كريب والمستشار الاقتصادي للسفارة
وبحث الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وامكانية تطويرها مستقبلا فضلا عن التعاون بمختلف المجالات الامنية والدراسية والرياضية واستقدام الشركات الالمانية لاعادة الاعمار في العراق، وقدم وزير الشباب والرياضة شرحا وافيا عن الواقع الامني والخدمي والرياضي في العراق اليوم مذكرا بان شبابنا يقاتل الفكر المتطرف الاجرامي لداعش والقاعدة على ارض العراق نيابة عن العالم اجمع في الوقت الذي وصلت فيه ايادي الارهاب الى قلب اوربا في المانيا وفرنسا وبلجيكا، واخذت قوى التكفير تضرب المدنيين الابرياء وهو ما يحتم على العالم اجمع مجابهة هذا الفكر الاجرامي المتطرف بكل حزم والوقوف مع العراق في حربه بكل قوة والتصدي لهؤلاء حتى في اوربا لانها اصبحت حاضنة لخلايا الارهاب
وقدم عبطان شرحا لمساعي العراق لرفع الحظر المفروض عن الملاعب العراقية وتفاصيل الزيارة التي قام بها الوفد العراقي الى سويسرا ولقاء رئيس (فيفا) جيوفاني انفانتينو وما ضمه ملف العراق من ايضاحات بشان الملاعب والمدن الرياضية والخدمات العامة في مدن البصرة وكربلاء المقدسة واربيل، مناشدا ان تكون المانيا سباقة بدعم حق العراق في تضييف الفرق الخارجية واقامة بطولات على ارضه وبين جمهوره، منوها ان هذه الخطوة إن حصلت من الجانب الالماني فان شعب العراق وجماهيره الرياضية ستتذكرها دائما على انها بادرة انسانية كبيرة من دولة صديقة لها مواقفها المشرفة، والاجمل ان يصاحبها اقامة مباراة ودية مع احد الفرق الالمانية بعد رفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية
من جهته ثمن السفير الالماني فرانتس جوزيف كريب مواقف العراق الانسانية وانفتاحه على العالم اجمع والمانيا تحديدا التي استقبلت عشرات البعثات الدراسية والتدريبية بمختلف التخصصات، مشيرا ان لدى حكومته برنامجا حافلا لبحث سبل التعاون في هذا المجال ومنها تاهيل المناطق المحررة من قبل القوات الامنية ومساعدة النازحين وبناء شراكة حقيقية للتصدي لزمر الارهاب وافكارهم العبثية الهدامة.
ووعد السفير الالماني بنقل طلب اقامة مباراة ودية مع احد الفرق الالمانية الى الاتحاد الالماني لكرة القدم ومساندته بقوة لان المانيا يهمها دائما ان تكون صديقة للعراق حكومة وشعبا وهو طلب يتسم بالانسانية ودعم الروح الرياضية لبلد الحضارات العراق الذي يستحق ان نتعاون معه على اكمل وجه.
واختتم اللقاء بتعهد وزير الشباب والرياضة فتح آفاق واسعة امام التعاون المشترك في الجانب الرياضي والبنى التحتية امام الشركات الالمانية المعروفة عالميا وذات الامكانيات الكبيرة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة