الأخبار العاجلة

أهالي الموصل يستغيثون للإسراع بتخليصهم من براثن داعش

مع انتشار أمراض المغص والإسهال المعوي بسبب المياه الملوثة
نينوى ـ خدر خلات:

اطلق اهالي الموصل 3 نداءات الى الجهات الحكومية والمنظمات المختصة لمساعدتهم في محنتهم التي يبدو انها ستطول بسبب جرائم تنظيم داعش الارهابي ضدهم، مبينين ان امراض مثل المغص والاسهال المعوي بدأ ينتشر بين الاهالي بالمناطق غير المحررة بسبب تناول المياه غير الصالحة للشرب.
فقد اطلق اهالي حي المثنى (شمال شرق الموصل) نداء الى من اسموهم “اهل القرار” ليطلعوا على اوضاعهم، علماً ان حي المثنى يعد من الاحياء الساخنة كونه بات خط التماس بين القوات الامنية وعناصر داعش الارهابيين، ويقول اهالي المثنى بندائهم انهم “الفجيعة اصابتهم باستباحة الدواعش لمنازلهم، وأغلب الدواعش أجانب، والعبث فيها وفِي ممتلكاتهم واستهانتهم بكل شيء، حتى اجبر أهالي ما يربو على مئتي منزل قسرًا على ترك منازلهم وكل ما يملكون، و عاث الدواعش بالمنازل وبنيانها واستحلوا كل ما فيها واعتلوا أسطحها للتحصن وللقنص باتجاه حي الزهور (المحرر)”.
وبحسب البيان فان “٦٠ الى ٨٠ بالمئة من مركبات أهل المثنى اصيبت ما بين شظية وتدمرت بالكامل، اضافة الى ان اغلب البيوت لم يعد لديها خزانات مياه صالحة على الأسطح بفعل الشظايا، ومن خزن شيئاً من الماء خسره سدى”.
مبينين ان “قذائف الهاونات تسقط علي المثنى منذ أسبوعين بالجملة، ولم يكد يسلم منها منزل وأغلب القذائف صغيرة الحجم وتتشظى وتصيب المنازل والممتلكات، علما ان حي المثنى يمكن عده حياً منكوباً، حيث لا ماء فيه ولا كهرباء ولا وقود ولا غذاء ولا متاجر تفتح ونفد كل ما تم تخزينه، ولا اَي مظهر للحياة، والاهالي لا يخرجون رؤوسهم من بيوتهم بسبب المخاطر المتعددة، و الحالة الانسانية على شفير الهاوية وبعض الناس تكاد تهلك جوعاً، و كل هذا والمعركة في المثنى لم تبدأ بعد”.
ونوه النداء الى ان “الأهالي الذين باتوا يتكدسون في بعض المنازل جراء التهجير الى ٣ او ٤ عائلات، يخشون للغاية من حصول مذابح اذا ما اقدم التنظيم المجرم على إرسال المفخخات وسط المنازل (كما فعل بالاحياء المحررة سابقا)”.
و “برغم المآسي شهد حي المثني تآزرًا وتراحماً بين المنكوبين والميسورون من الأهالي، وهم يفخرون بهذه الأخلاق التي كشفت معدن طيبهم في احلك الظروف”. على وفق ما جاء في نهاية النداء.
على الصعيد نفسه ، اطلقت مجموعة اخرى من اهالي الموصل نداء وجهته الى “أهل الخير والعطاء من كل طوائف العراق”، قالت فيه ان “اخوانكم من أهل مدينة الموصل اليوم بحاجتكم”.
واضافوا “هناك مئات من العائلات التي تنزح يومياً من محافظة نينوى، ويسلكون طرق وعرة ويعانون مشقة الطريق ليصلوا إلى القطعات الأمنية في ناحية النمرود (سيطرة جسر النمرود) التابعة الى فوج مغاوير قيادة عمليات تحرير نينوى وهم بحالة يرثى لها بسبب البرد والطين وملابسهم مبللة ومن دون أحذية (أجلكم الله) ويموت أغلبهم بسبب التعب والأعياء، وهم بحاجة إلى ملابس وقماصل حتى وإن كانت مستخدمة، جواريب، احذية وشحاطات، ادوية واسعاف لنقل الجرحى والحالات الطارئة أو مضمدين لإجراء الإسعافات الأولية لحين وصولهم إلى مستشفيات أو مراكز طبية قريبة، وجبات طعام سريعه تسد رمق جوعهم، ماء صالح للشرب”.
وناشدوا “جميع المنظمات الإنسانية ومن لديه القدرة على مساعدتهم أن لا يتوانى في تقديم المساعدة ولكم من الله الأجر والثواب.. ولتأتي اي جهة اعلامية وتصور معاناة الناس”.
اما سكنة حي الزهراء (صدام سابقا) والمحرر منذ بضع اسابيع، فقط اطلقوا نداء قالوا فيه “نحن من اهالي الاحياء المحررة في الموصل وخصيصاً حي الزهراء نعاني من انقطاع مياه الشرب لأكثر من شهرين تقريباً، وجراء ذلك فان اغلب العائلات تعاني من المغص المعوي والاسهالات المعوية بسبب شرب مياه آبار غير صالحة للشرب، لانه لا خيار آخر امامنا، عليه نناشد الجهات المختصة الاسراع بتوفير المياه الصالحة للشرب مع الادوية اللازمة قبل ان تتفاقم الحالة الصحية للمرضى من الاطفال والمسنين”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة