تتزامن الاحتفالات مع الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي

أمنيات ” 2017″ غريبة في وضع أغرب
بغداد- احلام يوسف:
اقترب العام 2016 من نهايته ليحل علينا العام 2017 بحلة تختلف عما سبقه من اعوام قليلة ماضية، حيث تتزامن الاحتفالات مع الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي والحشد الشعبي والبيشمركة، مع قوات التحالف، في حربهم وانتصاراتهم المتلاحقة على ارهاب داعش.
وعادة ما تكون الامنيات، وفي العراق على وجه الخصوص تتعلق بالوضع الأمني، او تخص بعض الاحلام الشخصية، لكن اليوم هناك الكثير من العراقيين كانت لديهم امنيات غريبة نوعاً ما، وغير تقليدية، فقد التقينا بعدد من المواطنين نسألهم عن امنياتهم وخططهم للعام المقبل فكانت اجاباتهم كالتالي :
جعفر الدراجي الطالب في الجامعة التكنلوجية يقول ان هذا العام مميز بأكثر من زاوية، اولها، انه سيكون عام تخرجه من الجامعة وبدئه بحياته العملية الجادة وقال: بداية أهنئ كل الشعب العراقي بكل اطيافه، والعالم بأكمله، بالعام الجديد الذي سيهل علينا قريباً، متمنياً لهم السعادة والفرح وتحقيق الامنيات، وللجيش العراقي بجميع صنوفه، وتشكيلاته، النصر والعودة سالمين الى اهاليهم، وان اتزوج من حبيبتي، واكون مصدراً لسعادتها، وتكون مصدراً لسعادتي وفخري.
ابو رشا الموظف الحكومة في احدى دوائر الدولة، حصر امنياته بالوطن واولاده وقال: امنيتي ان ازوّج كل بناتي من رجال يستطيعون ان يؤمنوا لهن الحياة الكريمة والراحة، وان ينعم ابني الاكبر بولد صالح، طالما انتظرناه جميعاً، وان يعمّ السلام والأمن في بلدي الغالي، وان يبعد عنا شر الارهاب والخونة من داخل العراق وخارجه ، وان يعود كل ابناء العراق المهجرين الى بيوتهم ومناطقهم، واود ان اوجه تحية حب الى كل ابنائنا الذين يحاربون الارهاب في الموصل وغيرها من المناطق العراقية على اخلاصهم وشجاعتهم.
يوسف عبد الاله خريج كلية الادارة والاقتصاد ويعمل سائق اجرة يقول ان امنيته تنحصر بزاوية الكهرباء حيث قال: “امنيتي في هذا العام ان ننعم بالكهرباء بصورة طبيعية، وان تبدأ الحكومة بالعمل الجاد لإيجاد حل فيما يخص الفاسدين الذين يحولون من دون اتمام المشاريع المتعلقة بهذا الموضوع، لان الكهرباء تعني شوارع مضاءة تمنع اللصوص والارهابيين من التخفي خلف الظلام، وتعني ان المصانع ستستأنف عملها، ما يعني، ايدي عاملة وخفض بنسبة البطالة، فالكهرباء تعني الحياة في هذا الوقت، لذا فأمنيتي ان نمنح الحياة الحقيقية :مو نمشيها بالقدرة”.
نجاة عبد الخالق مدرسة متقاعدة كانت مستاءة من التباطؤ والاهمال “المتعمد” من قبل المسؤولين وقالت: “هناك اهمال متعمد لكل تفاصيل الحياة اليومية، انا امشي يومياً بين اكوام من الازبال والحفريات والشوارع المتعرجة والمتكسرة، و، و، .. اضافة الى الاهمال بموضوع المتابعة, وكانت تتمنى ان يكون العام الجديد افضل من ناحية الخدمات .
في الختام فان العام 2017 بكل ما سيحمله لنا فنحن بالدرجة الرئيسة، مسؤولون عن حمله ان كان خيراً او شراً فكل حصادنا هو ثمرة زرعنا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة