احتفاء بكتاب (جذر السوسن) للناقد «بشار عليوي»

في اتحاد أُدباء بابل ..
متابعة الصباح الجديد

ضمن برنامجهِ الثقافي الاسبوعي , نظمَ أتحاد أُدباء وكُتاب بابل مؤخراً حفلاً لتوقيع كتاب( جذر السوسن_ مقاربات في الثقافة الكردية المعاصرة) تأليف الناقد» بشار عليوي» والصادر حديثاً ضمن سلسلة «نقد» عن دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة. وشهدَ الحفل حضوراً واسعاً لعدد من أُدباء ومُثقفي بابل. في البداية أشادَ مدير الجلسة الباحث المسرحي د.عامر صباح المرزوك بأهمية الكتاب الذي يأتي استكمالاً لجهود المؤلف النقدية في تتبع الحِراك الثقافي والفني الكُردي في العراق والمتأتي من المُعايشة الحياتية لهُ لهذا الحِراك خلال الفترة من 2004 الى عام 2010 ومازالَ مُتواصلاً معهُ , ثُمَ قرأ السيرة الذاتية والابداعية للمؤلف فهوَ من مواليد الحلة 1975 حاصل على البكالوريوس مسرح من كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل 2001 , وعلى شهادة الماجستير في المسرح من ذات الكلية وبتقدير امتياز ورتبة «شرف» عام 2013 ,وهوَ حالياً طالب دكتوراه , مخرج وناقد مسرحي نشر كتاباته ومقالاته النقدية في المجلات والصحف المحلية العراقية والعربية , ولا زال مُتواصلاً في النشر , أخرج للمسرح أكثر من أثني عشر عملاً مسرحياً ,شاركَ في عدد من المهرجانات المسرحية العراقية والعربية ناقداً وباحثاً مسرحياً وعضواً في لجان التحكيم والمُشاهدة والنقد حصل على عدد من الجوائز في المهرجانات المسرحية التي أشترك فيها , منها جائزة أفضل مخرج في مهرجان منتدى المسرح العراقي_بغداد 2001 . بعدها تحدث الناقد المُحتفى بهِ بالقول أن تسمية الكتاب ( جذر السوسن ) هي استعارة من قبل المؤلف عن قصيدة للشاعر العربي الكبير « أدونيس « التي لم يكتب مثلها أي شاعر آخر في تأريخ الشعر العربي كتبها أدونيس تخليداً لزيارتهِ التاريخية لأرض كوردستان عام 2009 والكتاب جاء ليستكشف مناطق هامة في المشهد الثقافي الكوردي . فهذهِ المُقاربات هي نِتاج روحِ قُدرَ لها أن تعيش قريبة زمكانياً داخل هذا المشهد الثَرْ . وتأتي أهميتها بوصفها تتمتع بشمولية القراءة النقدية المُتأنية أولاً , وثانياً لكونها تصف هذا المشهد على كُليتهِ , أدباً وفنوناً بجميع مشاربها في المسرح والتشكيل والسينما . قراءات أراد مُنتجها أن تكونَ عيناً ثالثة راصدة لحراك المشهد الثقافي الكُردي على مدى أكثر من خمسة سنوات هي عُمر التجربة الحياتية لمُنتج القراءات والتي قضاها مُتنقلاً بين مُدن كوردستان , ناقلاً لصورة الثقافة الكوردية الراهنة . حيثُ وفرتْ لهُ إهتماماتهِ الكتابية بوصفهِ إعلامياً , أن يقف على حيوية هذهِ الثقافة بوصفها قوة ضاغطة , إستخدمها المُجتمع برمتهِ , ليُعبر عن وعي الشعب الكوردي هذا الشعب النبيل والكريم الذي أحب الحياة وليتمترس ثقافياً كي يُدافع عن وجودهِ الحي بين الأُمم . لقد تمخض تماهينا مع الثقافة الكوردية في أن يكون هذا التماهي بصدور كتابنا الأول ( قراءة استدلالية في المسرح الكوردي ) عن الجمعية الثقافية والاجتماعية في كركوك عام 2009 , ثُمَ كتابنا الثاني ( إنطولوجيا المسرح الكوردي ) الصادر عن فرقة زاخو الفنية عام 2010 ولنا أيضاً تحتَ الطبع كتاب ( الصحافة الثقافية في كوردستان ) , وما هذا النِتاج إلا مُحاولة لإضاءة المُعتم من هذهِ الثقافة الحية .
وفي ختام الحفل تم فتحَ باب الحوار والنِقاش , اذ شاركَ في الحوارات كُلاً من الناقد عبد علي حسن والفنان والقاص حسن الغبيني والناقد زهير الجبوري , تلا ذلكَ توقيع الكَتاب وتوزيعهُ على الحُضور.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة