الأخبار العاجلة

«المالية» تبحث إصدار سندات بقيمة مليار دولار

منحة أوروبية جديدة لإعادة تأهيل المناطق المحررة

بغداد ـ الصباح الجديد:

اعلنت وزارة المالية، أمس الاثنين، عن اجراء مباحثات لإصدار سندات بقيمة مليار دولار بضمانة أميركية، مبينة ان هذه الضمانة سيجعل سعر الفائدة عليها اقل عن السعر السابق في السوق.
وقالت الوزارة في بيان صحافي، ان «وكيل وزارة المالية تباحث مع مدراء عامين ممثلي السفارة الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية موضوع اصدار السندات الخارجية العراقية المضمونة من قبل الولايات المتحدة الأميركية والإجراءات الضرورية لوضعها موضع التطبيق».
وأضافت الوزارة ان «ضمان حكومة الولايات المتحدة الأميركية لهذه السندات سوف يجعل سعر الفائدة عليها يقل كثيرا عن السعر السابق في السوق».
وذكرت انها تأمل «اصدار هذه السندات خلال الشهر الاول من عام 2017 وبواقع مليار دولار استنادا الى قانون الموازنة العام للعام 2017».
على صعيد متصل، وقعّت وزارة التخطيط مع الاتحاد الأوروبي اتفاقية منحة مالية بقيمة 86 مليون يورو (91 مليون دولار)، لإعادة تأهيل المناطق المحررة من قبضة مسلحي تنظيم داعش.
وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي، إن «وزير التخطيط سلمان الجميلي وقعّ اليوم في بغداد ممثلاً عن الحكومة العراقية مع باتريك سيمونيه سفير الاتحاد الأوروبي في العراق، اتفاقية المنحة الأوروبية لدعم واستقرار المناطق المحررة من سيطرة داعش».
وأضاف، أن «المنحة المالية ستتحمل دول الاتحاد الاوروبي منها ما قيمته 14 مليون يورو (14.7 مليون دولار)، في حين تتحمل دول ضمن التحالف الدولي وهي 19 دولة باقي المبلغ، والذي سيدفع إلى العراق على مدار عدة سنوات».
وستتضمن برامج الاتفاقية خلال العام المقبل 2017، إعادة تأهيل 15 مشروعًا من مشاريع البنى التحتية في المناطق المحررة، وبرامج خاصة بـ 200 قرض مالي لإقامة المشاريع الصغيرة في تلك المناطق للتخفيف من الفقر موزعة على 10 مناطق محررة.
وتعرضت البنى التحتية للوزارات العراقية، ومشاريع الطاقة الكهربائية، والمنشآت الحكومية في المحافظات التي خضعت، وتخضع أجزاء منها لسيطرة داعش، إلى خسائر كبيرة، قدرت بمليارات الدولارات.
وكانت المفوضية الاوروبية قدمت منحة تقدر بـ104 ملايين يورو لمساعدة المتضررين من المواجهات العسكرية بين القوات العراقية وتنظيم داعش الارهابي.
وقال مفوض الاتحاد الاوروبي للمساعدات الانسانية وادارة الازمات خريستوس ستيليانيدس: «قلت دائما ان العراق قد يصبح سوريا اخرى، أي حالة طوارئ انسانية كبرى اخرى على نطاق عالمي، لذا علينا التصرف».
وتابع «هذا التمويل جزء من المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي بقيمة 194 مليون يورو» وهو جزء من التعهدات الدولية التي خرج بها مؤتمر دعم العراق الذي عقد في واشنطن.
من ناحيته، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن العراق يتوقع دورا اكبر من الدول المانحة «مع زيادة المناطق المحررة ومع النجاح المضطرد في هزيمة داعش الذي يشكل خطرا على دول العالم الاخرى، ومع قرب تحرير مدينة الموصل».
ويفترض ان تساعد المشاريع الجديدة الفئات الاكثر ضعفا، من خلال توفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي ومواد النظافة الشخصية، بحسب بيان للمفوضية.
وبحسب ما ذكرته المفوضية فان الدعم الجديد سيخصص لمدينة الموصل والتي تستعد القوات العراقية لاستعادتها بنهاية العام الجاري.
وكانت الدول المانحة تعهدت بتقديم مساعدات للعراق بقيمة ملياري دولار في وقت يتوقع نزوح نحو مليون شخص من الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة