داعش يلجأ لأساليب جديدة لرفع معنويات عناصره

متابعة الصباح الجديد:
افاد متخصصون في شؤون الجماعات المتشددة امس الاثنين ان الكلمة والتوجيهات التي بثتها مواقع تنظيم داعش لما يسمى بالمتحدث باسمها المدعو (أبي الحسن المهاجر) فيها اشارات واضحة “لضعف وانكسار التنظيم وهزيمته” في الموصل.
وقال المختصون ان “كلمة المهاجر التي وصف فيها حال ما يمر به التنظيم هو “محنة صعبة وحث عناصره على الصبر وعدم الفرار” يدل على الضعف والانكسار خصوصاً بعد التقدم الواضح للقوات الأمنية وتحرير العديد من مدن وإحياء مدينة الموصل ، مما ادى الى انسحاب وتراجع عناصره خصوصاً في الأشهر الأخيرة”.
وذكر محللون ان “أشادة المدعو المهاجر بالقائمين على “الطبابة والإعلام” التابع للتنظيم يدل ذلك على كثرة المصابين والقتلى لديهم جراء القصف الذي يتعرضون له من قبل طيران القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي”.
وتابع المتخصصون “اما مجال الإعلام والذي اصبح واضح للعيان انه يقوم بتسويق وتزيف مشاهد كان قد صورها التنظيم في وقت سابق قبل انطلاق عمليات قادمون يانينوى ليصورها على انها انجازات حققها في الوقت الحاضر وهو يحاول بذلك الإعلام المضلل ان يغطي على حجم الخسائر التي يتكبدها يومياً “.
وفي جانب آخر أعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، عن سيطرة قواته على 40 حياً في المحور الشرقي لمدينة الموصل، مؤكدا “انهيار” تنظيم “داعش” بفعل العمليات العسكرية الجارية هناك، فيما رجح انتهاء الصفحة الأولى من تحرير المدينة خلال “أيام قليلة”.
وقال الأسدي في تصريح صحفي، إن “العمليات التعرضية مستمرة لحد هذه اللحظة وداعش منهار”، لافتاً إلى أن “40 حياً في المحور الشرقي للموصل أصبحت في قبضتنا ولم يبقَ سوى محاور قليلة ونصل إلى الحافة القريبة ل‍نهر دجلة”.
وأضاف الأسدي أن “الصفحة الأولى من تحرير مدينة الموصل بنحو عام لن تطول إلا أيام قليلة وسوف نصل إلى نهايتها”.
وفي سياق آخر أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن تنظيم “داعش” أمر عناصره المهاجرين بالعودة إلى بلدانهم وإعلان “ولايات عربية” هناك تمهيداً لشن هجمات على المقار الحكومية.
وقال المصدر في تصريح صحفي، إن “مجلس شورى داعش الإرهابي اصدر تعليمات إلى مقاتليه في الخط الأول ممن يسمون بالمهاجرين وأهل الخاصة بالعودة إلى دولهم المجاورة وبعض دول أفريقيا حيث تم تسجيل مقتل عدد كبير منهم على أيدي قواتنا البطلة في عمليات قادمون يا نينوى”، مبيناً أن “التنظيم أمرهم بتشكيل ولايات عربية سرية في دولهم ومهاجمة المقار الحكومية”.
وأضاف المصدر ، أن “المعلومات الاستخبارية تشير إلى مقتل ما يقدر بنحو 40 عنصراً من داعش على يد قواتنا المشتركة في عمليات تحرير نينوى”، مشيراً إلى أن “عودة عناصر داعش إلى دولهم يعني زيادة معدل هجماتهم في تلك الدول”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة