حسين علي عواد: كونيلسه يهدف إلى التأهل لدوري الأضواء

مدرب حراس المرمى المحترف في حوار لـ «الصباح الجديد»
بغداد ـ الصباح الجديد:

دعا مدرب حراس المرمى، حسين علي عواد، المحترف في صفوف نادي كونيلسه السويدي، إلى التركيز مع المدرب راضي شنيشل ومساندته لتجاوز ما حصل في المرحلة السابقة من جولة التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة الى مونديال روسيا 2018. مبيناً: ان المرحلة المقبلة ستكون أصعب في ظل ما تحقق من نتائج متواضعة قياساً بقدرات الكرة العراقية على النجاح في المحافل الخارجية. مشيراً الى: ان الفترة الزمنية التي تفصلنا عن موعد بدء المرحلة الثانية ولقاء الكنغارو الأسترالي في الملاعب الإيرانية في شهر آذار المقبل تعد جيدة جداً للتحضير الامثل.
وبيّن: ان هنالك تركيزاً من جهات عدة على أن شنيشل يتحمل ما حصل للمنتخب الوطني، والحقيقة هي ان هنالك تراكمات من الصعب تجاوزها بين ليلة وضحاها، فهنالك غياب في تنظيم مسابقات لدوري الفئات العمرية في السنوات السابقة أكلت الكثير من جرف كرتنا، وأسهمت في اندثار اجيال عديدة، كذلك هنالك ظروف اخرى منها عدم اللعب في ارضنا، فضلا عن مشكلات تحدث بين الفترة والاخرى تسهم في تراجع أسهم الكرة العراقية.
واوضح: ان المفروض على الجميع، وفي ضوء تعاقد الاتحاد العراقي مع المدرب راضي شنيشل، ان يكون هنالك بناء لمونديال 2022 في قطر، لان البناء يتطلب مراحل طويلة، لا ان نبقى نعتمد على المدرب في تحقيق نتيجة ايجابية في بطولة واحدة ونترك العمل بعدها، الجميع يخطط لسنوات بعيدة، لذلك نرى الجميع يحقق طفرات نوعية، في وقت نتراجع لاننا نعمل على وفق النجاح الآني.
وقال: انه معجب بمستويات حراس المرمى فهد طالب من القوة الجوية وحيدر رعد من الكهرباء وعلي عبد الحسين من الطلبة ومحمد حميد من نفط الوسط في الدوري الممتاز الذي يتابعه، بيد أنه يسجل ملاحظات حول تباين الاداء الفني للفرق المشاركة، إلى جانب ضرورة استمرار مدربي حراس المرمى بتأهيل الحراس وايصالهم لمرحلة الاستقرار، فهناك صعوبة في تعامل المدربين مع حماة الأهداف، وبالتالي يصعب ذلك في تفوق حامي الشباك وتواصل تألقه بين الخشبات الثلاث.
وأثنى عواد على مقدرة حارس المرمى محمد حميد العائد للدفاع عن عرين المنتخب الوطني. منوهاً الى: ان مدرب حراس المرمى صالح حميد كان شجاعاً ومجازفاً في الوقت نفسه بإعادة محمد الى الواجهة.
وبشأن رحلته مع فريقه كونيلسه السويدي، أشار عواد بقوله: فريقنا يصنف ضمن أندية الدرجة الثانية، حالياً نحن في رحلة الاعداد للموسم الجديد، إدارة النادي قررت الاستعانة بالمدرب وليد مبارك، وهو سويدي من أصول صومالية، فيما يساعده المواطن توماس، واعلنت الادارة تمسكها بخدماتي لكي اجدد تعاقدي للموسم الجديد الذي يتطلع فيه الجميع ليكون موسم انجاز وتأهل الفريق لدوري الاضواء، وجدت عوامل عدة على النجاح وامكان تحقيقه في الملاعب السويدية، أشعر بفرح كبير نظراً لتثمين الادارة لجهودي، فالراحة التي توفرت لي في كونيلسه كبيرة، وهذا أسهم في رفضي عرضاً احترافياً من فريق سويدي آخر.
وبيّن: ان فريقه تعاقد مع العراقي المغترب مهند مظفر، وهو لاعب مثل الزوراء وفريق الخالدون في دوري الدرجة الاولى سابق. موضحا: انه رشح اللاعب العراقي للانضمام للفريق لما يقدمه من جهود وسط الميدان يمكن ان تسهم في تحقيق الفريق لنتائج ايجابية.
واضاف: اختتمت مؤخراً دورة تدريبية فئة B بإشراف الاتحاد السويدي، اشترك فيها 25 مدرباً، حاضر فيها رونالدو مونكادو، وهو محاضر وخبير في السويد، وهذه الشهادة الجديدة تسهم في دخولي دورة المدربين العامة B، لانني أملك شهادة C العامة أيضاً.
وفي ختام حديثه، قدم عواد التهنئة لنادي القوة الجوية على تحقيق لقب كأس الاتحاد الآسيوي، مبيناً: ان الازرق كان فريقا مثالياً يقدم افضل المستويات الفنية في مباريات البطولة، بفضل المدرب المتميز والمظلوم في الوقت نفسه، باسم قاسم، حيث قدم الصقور كرة حديثة ومنضبطة تكتيكاً للغاية، أسهمت في تفوقهم على المنافسين، وبالتالي كان الاستحقاق طبيعياً ليعانقوا اللقب القاري، وليكونوا أول فريق عراقي يفوز بالكأس الآسيوي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة