الأخبار العاجلة

حفلات غنائية في لندن لمساعدة سوريا

لندن- ايهاب عمر:
يحيي العديد من الفنانين العالميين والمطربين حصرا الحفلات الغنائية الخيرية التي يعود ريعها لمساعدة المعوزين والمحتاجين في اي بقعة في العالم، وعادة ما نشهد على مثل تلك النشاطات بكثرة في ظل الازمات التي تكون حديث الساعة.
الازمة السورية اليوم تلقي بظلالها على الساحة الغنائية وليست السياسية فحسب، لذا فقد اقدم عدداً من الفنانين على إحياء حفلات غنائية في العاصمة البريطانية لندن، دعما لأطفال سوريا الذين يقيمون في المنطقة الكردية شمال شرق البلاد لأنها تعد المناطق الاكثر تضررا حسب وصفهم، وذلك بالتعاون مع منظمتي اوسكفام، ومنظمة Rebuild الخيريتان.
ومن المعروف ان اوكسفام هي مؤسسة خيرية صغيرة تأسست سنة 1942، تحت اسم “لجنة أوكسفورد للإغاثة من المجاعة”، وقد نمت أوكسفام نمواً كبيراً لتصبح اليوم إحدى أكبر المنظمات الخيرية الدولية المستقلة، في مجالي الإغاثة والتنمية.
وتدار أوكسفام اليوم كاتحاد دولي يضم خمس عشرة منظمة زميلة، تعمل كلها في أكثر من تسعين بلد، مع منظمات محلية شريكة، من أجل التوصل إلى حلول دائمة للفقر، فضلاً عن المساعدات الإنسانية والعمل التنموي.
تقوم أوكسفام بحملات للتغيير الإيجابي، لرفع الوعي، وذلك بالأساس فيما يخص القضايا المرتبطة بالفقر.
ولم تعد نشاطات أوكسفام تقتصر على محاربة المجاعات، بل على محاربة أسباب نشوء تلك المجاعات، وعلى إيجاد سبل لتمكين الناس من إعالة أنفسهم بأنفسهم، وتوفير حلول طويلة الأجل للقضاء على الفقر، كما تقوم المنظمة بالعديد من النشاطات في مجالات التعليم والديمقراطية، وحقوق الإنسان، فضلاً عن افتتاحها للعديد من متاجر التجارة العادلة، ويبلغ عددها نحو750 محلاً في بريطانيا وحدها، حيث تباع منتجات البلدان الفقيرة بأسعار عادلة بهدف إفادة المنتجين الفقراء.
تم جمع التبرعات لصالح المحتاجين من السوريين الذي يعيشون في ظل ظروف صحية واجتماعية ونفسية واقتصادية صعبة، وستخصص التبرعات في هذا الحفل لبناء المدارس وتقديم المستلزمات الدراسية للطلاب في منطقة الإدارة الكردية. ووفقا لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن هناك ما يقرب من 14 مليون سوري بحاجة ماسة لمساعدة إنسانية نتيجة الصراع، منهم أكثر من ستة ملايين نازح داخلي، إضافة الى أكثر من خمسة ملايين لاجئ في دول الجوار، لذا فقد بحثت المنظمات والمؤسسات الدولية والمدنية سبل الخلاص فيما يخص المدنيين الذين ليس لهم ناقة ولا جمل فيما يحصل من تدمير وقتل بسبب الارهاب الذي احرق الاخضر واليابس في اكثر من دولة عربية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة