معرض كاريكاتيري لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

بابل- الصباح الجديد:
نظمت دائرة العلاقات الثقافية العامة في بابل عرضين للرسوم الكاريكاتيرية على أروقة الرصيف المعرفي الواقع وسط مدينة الحلة وبالتعاون مع فعاليات الرصيف المعرفي في بابل بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد.
بدأت فعاليات الرصيف المعرفي بافتتاح معرضي كاريكاتير للفنانين رزاق حسين، وغفار جابر، اللذين نظمهما البيت الثقافي البابلي من قبل حضور فعاليات الرصيف المعرفي، وقد تناولت اللوحات المعروضة من قبل الفنانين المشاركين عدة مواضيع تتعلق بالفساد، اذ لا ينحصر الموضوع، او الحالة بزاوية معينة بل اتخذت اشكالا متعددة ومواقع كثيرة.
وتحدث المدير علي السباك في كلمته بالمناسبة قائلا: “بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد وتنفيذا لتوجيهات دائرة العلاقات الثقافية، شارك بيتنا التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة بمعرضين للرسوم الكاريكاتيرية، ومعرض تشكيلي للرسامة مريم واثق، وقد مثلت اللوحات إدانة للفساد المستشري في المؤسسة الحكومية، مشيرا إلى إن البيت الثقافي سبّاق في المشاركات، والفعاليات التي تقيمها منظمات المجتمع المدني، والمشاركات الثقافية والفنية لمد جسور التواصل والتفاعل وتلاقح الأفكار الثقافية لدعم المشهد الثقافي البابلي”.
يذكر ان الجمعية العامة اعتمدت في الحادي والثلاثين من أكتوبر لعام 2003، اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وطلبت إلى الأمين العام أن يكلف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بتولي مهام أمانة مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية.
واختارت الجمعية العامة يوم التاسع من ديسمبر سنوياً كيوم دولي لمكافحة الفساد، من أجل إذكاء الوعي عن مشكلة الفساد وعن دور الاتفاقية في مكافحته ومنعه. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في كانون الأول/ديسمبر 2005.
وتقيم عدد من الدول مؤتمرات وندوات في يوم التاسع من ديسمبر للتوعية بما من شأنه القضاء، او الحد من مشكلات الفساد حيث يتسبب في انهيار الدول واشاعة الفوضى التي تخلف انتشار الجريمة بشتى انواعها واحجامها، والبحث في سبل تفعيل القوانين او استحداث القوانين التي يمكن من خلالها ضبط الامن في البلدان.
اما في بابل فاختار المعنيون فن الرسم كي يكون احدى الوسائل لإيضاح ما يمكن ان يتسبب به الفساد وللبحث عن الطرق الصحيحة في التخلص منه فهو احد الاسباب الرئيسة للإرهاب الذي استوطن في بلداننا لان الفساد لا يتجزأ وهو كأي مرض معد لا يمكن ان ينحصر بزاوية او ركن واحد من اركان أي دولة مالم يتم الحد من انتشاره عبر القوانين والمؤتمرات والندوات التوعوية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة