ناصر الموزاني: يقدّم إضافة مبتكرة في خط الكرسي للآيات القرآنية

برج بابل تحتضن خطاً عربياً جديداً
بغداد- وداد ابراهيم :

قدم الفنان التشكيلي المغترب ناصر الموزاني ,اضافة مبتكرة لنوع جديد من الخط العربي ، في خط الآيات القرانية بخط الكرسي في طريقة تعلمٌ رسم الحروف على وفق القواعد التي وضعها ، وعرضها على لوحات بأحجام متنوعة وطريقة فنية رائعة ، خلال معرض اقيم على قاعة مؤسسة برج بابل للتطويرالاعلامي في بغداد .
وقال الفنان الموزاني خلال افتتاح المعرض ، ان اعمالهُ تقدم لاول مرة في العراق وتضم ٢٠ لوحة وعمل فني بارز ، ان خط الآيات القرانية بخط الكرسي ، يشكل اضافة مبتكرة لنوع جديد من الخط العربي ، وحاولت ان اجد للباحثين والمتابعين والعشاق للخط العربي خط جديد ، وبعد عناء وبحث دام اكثر من ١٠ سنوات ، توصلت الى رسم حروف جديدة ، وساعدني على ذلك اشتغالي بفن الرسم ، وها انا أضع خط جديد هندسي التكوين تجريدي المظهرلا يشبه الخطوط السابقة ، فيه من الحرفة والتقنية الكثير بحيث تستطيع رسم أية واحدة بالف شكل يختلف عن الاخر وحسب رسم الخطاط وابتكاره ، وفي الحقيقة هو خط الابتكار.
واوضح التشكيلي الموزاني ، ان الخط الجمالي اطلقت عليه خط الكرسي لسببين ، الاول لشدة حبي لأية الكرسي والاخر لكونه يرتكز على ارجل اثنان او ثلاثة فما فوق وحسب تركيب شكل اللوحة، وتراثنا الفني الجميل فيه خطوط مرت بعدة مراحل حتى وصلت الى شكلها المعاصر ، وأدخلني خط الجمال العربي منذ صغري وأعجبت برسمه الخلتب ، لذا كان وراء تعلقي والتمارين لهذا الخط العربي ، وحققت امنية وتمكنت من تطوير ابتكار حديث ، ومم اجل تحقيق اختلاف وانعطافة بالخطوط العربية ,ربما لم تستكمل منذ عهد الدولة الأموية والعباسيةٌ وحتى العثمانية والسلاجقة ، وبحق شكل خطنا العربي ملك جمال الخطوط .
وتابـع الموزانـي ، ذهبـت الى نشأة الحرف في كتب المستشرقين واختلافات الباحثين والعلماء من اين ولد والشبه بين الخطوط العربية والسريانية ، والراي الصحيح في اخذه ورسمه من الانباط ، والاستقلال من الخط الكوفي ودخول خط النسخ وتطوراتها تدريجيا في الصدر الاول للإسلام ، وجميع المراحل والاختراعات والابتكارات التي مر بها الخط العربي الى يومنا الحالي ، واعادة الخط الى موطنه ومركزه العراق والانتباه لما جاء بابداعات الخطاطيـن المعروفيـن.
واضاف الموزاني ، نظمت اكثر من ٤٥ معرض خلال مسيرتي الفنية في عدد من الدول الاوربية والعربية ، وساعدني دراسة الفن التشكيلي في جامعة وفـاء السعودية تحت تشرف الفنانيـن سعـد الموسوي وهشام حكمت الفؤادي على التقدم والابتكار وزيـادة الخبـرة، واتجهـت لدراسة النحت في الدنمارك تحـت إشراف الفنـان الايطالـي أنكـه تومس، وتعلمت صناعـة آلات موسيقية كالعود والكمان والسنيورة والقانـون والقيثـار، ولدي شعر كتبتـه بالخـط العريـض وشعر شعبي وخبـرة فـي الطـب الشعبي، ولـدي مؤلفـات كتـاب شـذرات اللؤلـؤ ومقـالات قصيرة وحكم، وديـوان شعـر شعبـي بعنـوان حريـة ملـح.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة