الأخبار العاجلة

فريق متطوعي اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين يتحدثون عن تجربتهم في دار الكتب والوثائق

في اليوم العالمي للعمل التطوعي
بغداد – الصباح الجديد:
لمناسبة اليوم العالمي للعمل التطوعي والذي حددته الامم المتحدة في الخامس من شهر كانون الاول من كل عام للاحتفاء به واشاعة ثقافته استضافت دار الكتب والوثائق في وزارة الثقافة عدداً من اعضاء فريق متطوعي اتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين للحديث عن تجربتهم الميدانية في العمل التطوعي ودعم النازحين , في مقر الدار .
وقد شرحت الاعلامية اسماء عبيد رئيسة الفريق في بداية الجلسة تأسيس هذا الفريق البسيط المكون من ثمان اشخاص في الثاني من تشرين الاول عام 2015 , بعد اخذ موافقة الاتحاد ورئيسه مظفر السلمان وأيمانهم بضرورة ان تكون للاعلاميين ,وقفة في الازمات التي يمر بها بلدنا، وتشكيل هذا الفريق التطوعي من قبل مجموعة من الاعلاميين والموظفين في الثقافة وحتى من الاشخاص الخارجيين الداعمين للفريق.
واضافت لقد سبق هذا التاريخ اعمال تطوعية عديدة مع فرق اخرى بدأت بمبادرات بسيطة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف انساني بحت بغض النظر عن الدين او المذهب او الطائفة، ويقوم هذا الفريق بجمع المساعدات العينية والمادية وشراء لوازم المساعدات للنازحين او الارامل والايتام , وكذلك تقديم المساعدات الدوائية لمرضى السرطان والامراض الاخرى ولكل شخص عراقي تصل له يد المساعدة من قبل هذا الفريق الصغير حجمًا الكبير عطاءاً وتقديم الدعم المعنوي وهو الاهم لمن هم يعانون من الغربة وترك ديارهم والنزوح او ويلات المرض ومعاملتهم بالنحو الكريم واللائق وتقديم مايستطيع ان يقدمه هذا الفريق او في بعض الاحيان ايصال اصواتهم الى المنظمات الانسانية الاخرى اذا مادعت الحاجة ,اضافة الى شرح اهداف هذا الفريق في جميع محافل العمل التطوعي وهو هدف انساني واشاعة روح العمل التطوعي الوطني.
من جانبها قدمت مها حسين احدى اعضاء الفريق شرح سبب انضمامها الى الفريق وهي موظفة متقاعدة بأنها تشعر بالراحة والطمأنينة حين تقوم بتقديم اي مساعدة مهما كانت صغيرة لشخص يحتاجها والشعب العراقي معروف بعاطفته وتربيته الاخلاقية والدينية وهي الواعز الحقيقي الذي يحرك كل هولاء الاشخاص من دون اي مردود مادي سوى شعورهم بالمسؤولية والمواطنة وحب الخير وتقديم المساعدة.
آما الناشط محمود سمير أحد اعضاء الفريق وهو طالب في معهد الفنون الجميلة قام بتأسيس فرقة “بومبي ” لمسرح الطفل ومع قلة المسارح المعنية بهذه الشريحة المهمة والقاعدة الاساسية من المجتمع العراقي ,آثر الى تاسيس فرقته بجهود ذاتية بسيطة لرسم البسمة على وجوه الاطفال المصابين بمرضى السرطان والايتام والنازحين عن طريق عروض مسرحية ترفيهية وتوعوية لفرقته وكانت حصيلة ماقدمه اكثر من (221) عمل مسرحي خاص للاطفال وبشتى المناطق المحررة في الرمادي والموصل والكيارة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة