أكسون موبيل تنسحب من مناطق امتياز في الإقليم

هورامي: «لم تلتزم بالمتفق عليه»
انسحاب أكسون موبيل من منشآت نفطية في الإقليمبغداد ـ الصباح الجديد:

ذكر تقرير نفط العراق أن اكسون موبيل انسحبت من نصف مناطق التنقيب التي كانت تعمل بها في كردستان.
ونقل التقرير عن وزير الموارد الطبيعية في كردستان العراق اشتي هورامي والمتحدثة باسم اكسون لورين كير قولهما إن الشركة انسحبت من مناطق امتياز قرة هنجير وشرق اربات وبيتواته.
ونقل عن الوزير قوله «بعض الشركات لم تلتزم بالمهلة المتعاقد عليها وبموجب العقد تعين أن تتنازل عن هذه المناطق.»
وتخلت شيفرون ثاني أكبر شركة نفط أميركية بعد اكسون موبيل عن منطقة روفي في شمال اربيل في نهاية عام 2015 ولكنها استمرت في اختبار الآبار في امتياز سارتا.
ومنذ عام 2014 تخلت شركات نفط عالمية عن 19 منطقة امتياز في كردستان بحسب تقرير النقط العراقي.
على صعيد متصل، أكدت حكومة إقليم كردستان أن ثمن نفط الإقليم الوارد بالموازنة الاتحادية لعام 2017 لا يكفي لسد رواتب موظفيه، في حين أعربت عن أسفها إزاء عدم إرسال الحكومة الاتحادية التعديل الذي أجري على الموازنة عبر القنوات الرسمية.
وقالت اربيل، إن «ما جاء في الفقرة (ألف) من مشروع التعديل والذي تمت ملاحظته وللأسف عبر وسائل التواصل الاجتماعي من دون أن يتم إرسالها إلى القنوات والمؤسسات الرسمية لحكومة إقليم كردستان، ومع أنها لا تستطيع توفير رواتب موظفي الإقليم فحسب، بل أنها خصصت 317 مليار دينار فقط شهريا في مقابل 300 ألف برميل من النفط كمعدل يومي للتصدير، في حين أن الموازنة المطلوبة لتوفير المستحقات المالية لموظفي الإقليم والبالغ عددهم مليون و400 ألف موظف، يقارب الـ880 مليار دينار شهريا».
وأضافت أنه «وضمن هذه الأرقام أيضا هناك أكثر من 730 ألف منتسب يحتاجون شهريا لأكثر من 685 مليار دينار، هذا باستثناء رواتب ومستحقات المتقاعدين وعوائل وذوي الشهداء الأبرار وأصحاب الاحتياجات الخاصة والطلبة والمستفيدين من الرعاية الاجتماعية والذين لم يشر إليهم أبدا في مشروع التعديل».
وكان عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية سرحان السليفاني كشف، في وقت سابق، عن بروز خلافات بين الكتل الكردستانية بشأن بعض الفقرات المتعلقة بتسليم كميات النفط ل‍بغداد ورواتب الموظفين ومستحقات الإقليم.
ولفت إلى أن هناك جهودا لحل هذه الخلافات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة