“داعش” ينبش قبر “المطران بولس فرج رحو” ومسيحيين آخرين بسهل نينوى

متابعة الصباح الجديد:
ذكرت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الاميركية امس الاثنين ان مسلحي تنظيم داعش نبشوا قبر المطران بولس فرج رحو والعديد من المسيحيين الآخرين في منطقة سهل نينوى إبان سيطرة التنظيم على المنطقة.
وقالت الجمعية في بيان اطلعت عليه “الصباح الجديد”، إنها “وثقت خلال جولتها التفقدية حجم الدمار الذي لحق بمقابر الشعب المسيحي في المدن المحررة مثل (بعشيقة – الحمدانية – كرمليس – برطلة – تللسقف) في سهل محافظة نينوى”.
وأضافت أن “الارهابيين الاوباش عمدوا الى فتح العديد من هذه القبور وتدميرها وتكسيرها، وكان في مقدمتها قبر الشهيد رئيس اساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل الشهيد المطران بولس فرج رحو عندما قاموا بنبش قبره الكائن في كنيسة مار ادي الرسول في بلدة كرمليس بقضاء الحمدانية”.
وفي سياق آخر قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، إن العمليات العسكرية ما تزال مستمرة داخل الساحل الأيسر لمدينة الموصل، حيث تسيطر قوات جهاز مكافحة الإرهاب، وقوات الفرقة التاسعة مدرعة، على معظم أحياء الساحل الأيسر لمدينة الموصل.
وأضاف العميد يحيى رسول، في تصريح صحفي، أن ” هناك خطة جديدة خلال الأيام القادمة لمفاجأة عصابات داعش الارهابية بالتكتيك والاستراتيجية المتبعة، لاسيما وأن قطاعات الجيش مازالت تقاتل داخل الساحل الأيسر في وجود مدنيين، يتم استخدامهم كدروع بشرية من قبل داعش.
وتابع “يبقى الرأي الأخير للقيادة العسكرية العراقية، والقيادات الميدانية تستطيع استخدام تكتيك مختلف وتغيير استراتيجيتنا من أجل الإسراع في عمليات تحرير وتطهير وطرد ارهابيي داعش من مدينة الموصل.
وهذا يعتمد على المعطيات العسكرية وظروف المعركة، والتي لابد أن تخدم العمليات العسكرية لتقدم قطاعاتنا”. وأوضح رسول أن ما يعيق سرعة تقدم قطاعات الجيش داخل مدينة الموصل، هو تواجد المدنين بكثافة كبيرة بداخل الأحياء السكنية الموجودة بالساحلين الأيسر والأيمن للمدينة.
وذكر رسول أن ” تغيير الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية أمر وارد في جميع المعارك العسكرية، وهذا ما تتخذه القيادات العسكرية العراقية، لكنها أيضا مازالت تتقدم وتحقق انتصارات وتكبد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات”.
وافاد سكان محليون داخل مدينة الموصل وتحديداً في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش امس الاثنين بتفاقم الازمة الإنسانية وارتفاع سعر برميل النفط الأبيض الذي يستعمل للطهي والتدفئة الى اكثر من 600 الف دينار عراقي.
وقال سكان محليون ، بأن سعر برميل الوقود (النفط الأبيض) المستخدم في اعمال الطهي والتدفئة ارتفع الى 650 ألف دينار عراقي في ظل عدم وجود الأموال لشرائه وانخفاض درجات الحرارة بالتزامن مع حلول فصل الشتاء.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة