الأخبار العاجلة

كتيبة “قوقازية” داعشية تزرع الرعب بين المدنيين في الموصل

ارتفاع حاد بالأسعار في الأحياء الساخنة
نينوى ـ خدر خلات:

اقدم تنظيم داعش الارهابي على نشر كتيبة قوقازية في الجانب الايمن من مدينة الموصل نشرت الرعب بين الاهالي بسبب اعمالها الوحشية، وفيما ارتفعت اسعار المواد الغذائية بنحو جنوني بالمدينة، فان الاحياء المحررة تستعيد عافيتها وتنشط فيها الحياة تدريجياً.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي قام بنشر كتيبة قوقازية تحمل ملامح متغولية ومن اواسط آسيا في بعض المناطق ضمن الجانب الايمن بمدينة الموصل”.
واضاف “عناصر هذه الكتيبة متشددون جداً، وبعضهم يحمل احزمة ناسفة ويتوعدون الاهالي في حال مخالفتهم لتعليمات التنظيم، ويزعمون انهم لن يسمحوا بسقوط الجانب الايمن بيد القوات العراقية حتى لو تحول الى خراب كامل”.
واشار المصدر الى ان “عناصر هذه الكتيبة يشددون على التمسك بأوامر التنظيم في اطلاق اللحى وعدم التدخين، متوعدين من يتم ضبط جهاز موبايل معه بالذبح الفوري وغير ذلك من التهديدات التي ارعبت الاهالي المغلوب على امرهم”.
وتابع “على وفق مصادرنا، فان عدد هؤلاء الارهابيين هو بالعشرات، وينتشرون على شكل مفارز صغيرة من 3 الة 5 اشخاص، ويغيرون مواقعهم باستمرار خشية استهدافهم من قبل الطيران الحربي”.
ونوه المصدر الى ان “عناصر التنظيم في الجانب الايسر باتوا يضعون ايديهم على بيت يختارونه ويطردون سكانه ويحولوه لنقطة رصد وقنص، كما انهم لا يتورعون عن فتح البيوت على بعضها البعض من خلال حفر فتحات بين الغرف للتنقل بين البيوت من دون ان يتم رصدهم”.
ومضى بالقول “العشرات من العائلات اضطرت لمغادرة منازلها وبعضها مشياً على الاقدام للهرب من قصف محتمل لبيوتهم بسبب تمركز قناصين دواعش فوقها”.
على صعيد آخر، ارتفعت الاسعار في مدينة الموصل بنحو جنوني وغير مسبوق مع انخفاض مستمر في كمية البضائع المعروضة.
وعلى وفق ناشطين موصليين، فان سعر 1 كلغم من الطماطم يبلغ ٢٥٠٠ دينار، والخيار ٢٠٠٠ دينار، و الباذنجان ٣٠٠٠ دينار، كيس الرز زنة 50 كلغم ٩٠٠٠٠ دينار، كيس السكر ١٠٠٠٠٠ دينار ، كيس الطحين ٦٠٠٠٠ دينار.
واحد لتر بنزين نوع رديء ١٥٠٠ دينار، برميل النفط الابيض ٥٠٠ الف دينار، اسطوانة الغاز ٧٥ الف دينار.
اما في الاحياء المحررة مثل احياء المحاربين والتحرير والجامعة والزهراء والمعلمين والعلماء والقاهرة، فان الاهالي بات بامكانهم التجول في المناطق والتبضع من اسواق حي الزهراء والاسعار مناسبة جدًا، مع عودة بيع ارصدة شركات الاتصالات الخلوية.
وفي منطقة كوكجلي المحررة فان الحياة تعود بنحو طبيعي جداً، مع ازدهار حركة البيع والشراء بسبب توافد المئات من المتبضعين من الاحياء المحررة، اضافة الى ان مكاتب الصيرفة والحوالات تعمل فيها بنحو طبيعي وبامكان المواطنين تسلم او ارسال الحوالات من أي بلد بالعالم والى أي مكان بالمناطق المحررة.
اما في احياء الزهراء والسماح والبكر وكركوكلي والمحاربين وقسم من شوارع الزهور المحررة فان عشرات الشاحنات تجوبها وهي محملة بكميات كبيرة من المواد الغذائية وربطات المياه المعلبة والتجهيزات الاخرى كمساعدات لاهالي هذه المناطق، فضلا عن وصول ادوية الامراض المزمنة الى المناطق المحررة بالاحياء المشار اليها.
اما في الجانب الايمن الذي ما زال في قبضة داعش، فقد تم اعادة ضخ المياه الى احياء ١٧ تموز والرفاعي والزنجيلي ومشيرفة والهرمات بعد انقطاع دام ٩ ايام.
ويعاني سكان الموصل في المناطق غير المحررة من اوضاع معاشية صعبة للغاية، بسبب غياب الكهرباء وشح المواد الغذائية فضلا عن القصف الجوي الذي استهدف عدة مناطق بضمنها عجلات مفخخة ومعامل تفخيخها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة