الرصيف المعرفي في بابل يبعث رسائل الى الموصل

بابل ـ عماد كاظم الجعيفري:
تواصلت فعاليات الرصيف المعرفي البابلي الثقافية والفنية الأسبوعية على أروقة نافورة حي الجمعية في مركز مدينة الحلة.
واستهل الرصيف فعالياته هذا الاسبوع، بمشاركة مؤسسة حلم الشباب للتنمية بعرض مشروعها ( رسائل الى الموصل ) .
وقال رئيس المنظمة الاعلامي والناشط المدني حيدر البدري ان هذه الرسائل تكتب من قبل أهالي بابل الى الموصليين الذين لم ينجرفوا مع زمر داعش الإرهابية وسيكون محتوى الرسائل مطمئن لهم ان القوات الأمنية والعسكرية والحشد الشعبي المقدس جاء لإنقاذكم من داعش وليس النيل منكم كما يشاع عبر وسائل الإعلام المغرضة .
وأضاف البدري ان إيصال الرسائل الى أهالي الموصل سيكون بالتنسيق والتعاون مع طيران الجيش بإلقاء الرسائل على الأحياء السكنية في مدينة الموصل . وعلى صعيد متصل، ألقى الآثاري عايد الطائي محاضرة عن مدينة بابل الأثرية ومساعي إدراجها ضمن لائحة التراث العالمي أكد فيها على أن مدينة بابل الأثرية التي يناهز عمرها أكثر من 6000سنة كانت قرية صغيرة وتوسعت وأصبحت عاصمة لإمبراطورية بابل الأولى والثانية في عهد الملكين حمورابي ونبوخذ نصر الثاني .
واوضح الطائي إن بعد عام 2003 اتخذتها قوات التحالف الدولية معسكرا لها وبتواجد القوات حدثت أضرار في الأبنية الأثرية وحفر خندق بطول 1500 م وهذه الأضرار اثّرت سلبا على أهمية الموقع الأثري لمدينة بابل .
ومن جانب آخر ، ألقى أستاذ الإعلام في جامعة بابل الدكتور بدر ناصر السلطاني محاضرة عن التضليل الإعلامي وما نشرته صحيفة الشرق الأوسط السعودية من اساءة إلى شرف النساء العراقيات معللا ذلك بتسارع انتصارات القوات الأمنية والعسكرية والحشد الشعبي المقدس وتكون رأي عام عالمي مؤيد لتحرير الموصل من قبضة داعش الإرهابي إضافة الى التقارير الأممية التي تؤكد عدم وجود أي انتهاك لحقوق الإنسان في المناطق المحررة في مدينة الموصل واضاف ان هذه الصور المضيئة قطعت الطريق على الإعلام السعودي المحرف للحقيقة مما دفع صحيفة الشرق الأوسط الى دس خبر عاري من الصحة لإثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي الذي توحد في عمليات تحرير الموصل . وفي الختام ألقى الشاعر حمزة الخفاجي قصيدة ردا على ما نشرته صحيفة الشرق الاوسط .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة