مقتل 73 شخصاً في ضربات جوية على منطقة تسيطر عليها المعارضة في إدلب

الحكومة السورية تنتزع مزيداً من المناطق في حلب
متابعة الصباح الجديد:

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية قتلت 73 شخصا على الأقل في منطقة تسيطر عليها المعارضة بمحافظة إدلب منهم 38 في مدينة معرة النعمان امس الاول الأحد.
وتشن مقاتلات روسية وطائرات هليكوبتر تابعة للقوات الجوية السورية ضربات مكثفة منذ شهور على المعارضة في إدلب جنوب غربي حلب. وسعى مقاتلو المعارضة من قبل لتوصيل مساعدات وإمدادات للمقاتلين في حلب من إدلب.
وقال المرصد الذي يراقب مجريات الحرب في سوريا إن عدد القتلى في معرة النعمان يشمل خمسة أطفال وستة من أفراد أسرة واحدة.
وتابع المرصد ومقره بريطانيا أن القصف شمل إلقاء براميل متفجرة من طائرات هليكوبتر. وينفي الجيش السوري وروسيا استخدام البراميل المتفجرة التي انتقدت الأمم المتحدة استخدامها.
وتقاتل جماعات إسلامية متشددة إلى جانب المعارضة منها جبهة فتح الشام ذات الوجود الكبير في إدلب وكانت تعرف باسم جبهة النصرة حتى تموز عندما أعلنت رسميا فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة.
وتقول روسيا إن غاراتها الجوية التي بدأت في أيلول 2015 تهدف إلى منع الإسلاميين المتشددين ومنهم جماعة فتح الشام من السيطرة على أراض في سوريا يمكن استخدامها كقواعد لشن هجمات في الخارج.
وفي الشأن ذاته قال مسؤول بالمعارضة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان امس الاثنين إن القوات الحكومية وحلفاءها توغلوا في جزء آخر تسيطر عليه المعارضة من مدينة حلب فيما يقترب الجيش أكثر فأكثر من المناطق الخاضعة لهيمنة المقاتلين.
وقال صحفي من رويترز في غرب حلب الذي يقع في قبضة الحكومة إن المعارضة قصفت أحياء تسيطر عليها القوات الحكومية امس الاثنين ولا سيما قرب جبهات القتال وأمكن رؤية ألسنة اللهب وهي تتصاعد من منطقة في البلدة القديمة.
وقال المرصد إن قوات الحكومة قصفت مناطق يسيطر عليها معارضون في شرق حلب بشكل عنيف.
وتقول مصادر من المعارضة إن المقاتلين الذين يدافعون عن حي الشعار ربما يضطرون للانسحاب أو سيخاطرون بقطع الطريق عليهم من مناطق أخرى.
وقال زكريا ملاحفجي وهو قيادي في جماعة فاستقم المعارضة التي تنشط في حلب ،ومقره تركيا، إن القوات الحكومية توغلت في حي الشعار وإنه وقعت اشتباكات ولا تزال مستمرة.
وذكر مقاتل من جماعة نور الدين الزنكي في حلب أن قوات الحكومة حققت تقدما على عدة جبهات مما وضع ضغوطا على حي الشعار لكن الحي لم يفرض عليه حصار كامل بعد. وتحدث المقاتل عبر رسالة صوتية أرسلت لرويترز من المدينة.
وقال قيادي في الجبهة الشامية إن الشعار سقط بالفعل لأن القوات الحكومية سيطرت على مناطق قريبة تتحكم في مداخله.
وقال القيادي لرويترز متحدثا من تركيا إنه يمكن اعتبار أن كرم الجبل والشعار سقطا

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة