“مكافحة الإرهاب” يصل إلى مشارف دجلة في الساحل الأيسر بعد تحرير أحياء الإخاء وعدن

بغداد – أسامة نجاح:
أكدت قيادة جهاز مكافحة الإرهاب ، يوم أمس الأحد، أن القوات الامنية وصلت على مشارف نهر دجلة بعد تحرير أحياء التحرير وعدن والزهور والاخاء وتطهيرها بالكامل من المجاميع الإرهابية ، فيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن قطع إمدادات زمر داعش الإرهابية بعد سيطرتها على الطريق الغربي للموصل الرابط بالأراضي السورية .
قال القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إن “قوات جهاز مكافحة الإرهاب أصبحت على مشارف نهر دجلة وجسور الموصل بعد تحرير أحياء التحرير وعدن والزهور والإخاء وشقق الخضراء والمحاربين والمصارف بالمدينة وتطهيرها تماماً من الإرهابيين”.
وأضاف ألساعدي في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ ان “عصابات داعش الإرهابية تستعمل المدنيين كدروع بشرية في الأحياء السكنية مما تعوق تقدم القوات الأمنية خاصة أن مسلحي التنظيم يتخذون من البيوت ومرائبها منطلقاً للسيارات المفخخة ضد القوات الأمنية”، مؤكداً “قدرة القوات الأمنية على مواجهة تلك الأساليب القذرة لداعش”.
وأوضح أن “إرهابيي داعش وأبرز قادتهم ينتقلون حالياً من الساحل الأيسر للموصل إلى الأيمن بعد إغلاق المدينة تماماً”، مبيناً أن “القوات الأمنية ستكمل تحرير الساحل الأيسر بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وشدد القائد في جهاز مكافحة الإرهاب على أهمية “دور أهالي الموصل في دعم القوات الأمنية وتزويدها بالمعلومات الدقيقة عن أماكن تواجد مسلحي داعش وأبرز معاقلهم والعبوات التي يزرعونها”.
من جانبه ذكر مصدر أمني في قيادة العمليات المشتركة إن “القطعات العسكرية مستمرة بالتقدم بمعركة تحرير الموصل…
وقد تمكنت من السيطرة على الطريق الغربي الذي يربط المدينة بالأراضي السورية وقطعت إمدادات داعش”، مشيراً إلى أن” قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتمركز في الساحل الأيسر للموصل بعد سيطرتها على 26 حياً بالمحور الشرقي للمدينة ولم يبق أمامها إلا القليل لتطهيره بالكامل من الإرهابيين”.
وقال المصدر الذي لم يكشف عن أسمه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن “قوات الفرقة التاسعة واللواء التاسع بالفرقة الأولى تمكنت من السيطرة على ستة أحياء بالمحور الجنوبي الشرقي داخل الساحل الأيسر”، مبيناً أن “قطعات الفرقة 16 تتمركز في المحور الشمالي وسيطرت على قرية العباسية التي تقع شمال حي القاهرة لإدامة الاتصال مع قوات جهاز مكافحة الإرهاب”.
وأوضح أن “قطعات الشرطة الاتحادية تتمركز في المحور الجنوبي الغربي للموصل حيث أصبحت الآن على مشارف منطقة البو سيف الغزلاني”، لافتاً إلى أن “قوات الحشد الشعبي تتمركز في المحور الغربي للموصل وتمكنت من السيطرة على مساحات واسعة”.
من جانبها أفادت قيادة الشرطة الاتحادية، أمس الأحد، بالعثور على المركز الإعلامي لـ”داعش” جنوب حمام العليل.
وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت، في بيان تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه، إن “الشرطة الاتحادية عثرت ، على المركز الإعلامي للدواعش في دور المشراق جنوب حمام العليل”.
وأضاف الفريق أن “المركز يضم أجهزة تصوير وأفلاماً ووثائق مهمة واصدارات وعملات مالية”.
الى ذلك أعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى السبت الماضي عن تطهير 23 حياً من المتفجرات.
وقال قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان صادر عن خلية الإعلام الحربي تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه، أن “قطعات الشرطة الاتحادية في المحور الجنوبي الغربي مستمرة بعمليات التفتيش وتطهير المباني والطرق من العبوات الناسفة”, مشيرًا إلى أن “القوات الأمنية في المحور الشرقي مستمرة بالتوغل داخل حي الانتصار وجديدة المفتي والسلام ويونس السبعاوي وفلسطين وتطهير الطرق والمباني”.
واضاف ان “محور الزاب لقطعات الفرقة المدرعة التاسعة وقيادة عمليات نينوى مستمرة بتطهير المناطق المحررة، أما المحور الشرقي فان قوات مكافحة الإرهاب مستمرة بعملية تطهير المناطق المحررة وإكمال أحياء البكر والزهور وبلغ عدد الأحياء المطهرة [23 حياً] كما تم تحرير حي الكفاءات 3 بالكامل ورفع العلم العراقي فيه”.
وتابع انه “في المحور الشمالي لقطعات الفرقة 16 تستمر عمليات التطهير للمناطق المحررة وتم تحرير قرى ابو جربوعة وقرة تبة والدراويش وكوري غريبان ورفع العلم العراقي فيها”, مبيناً انه “في المحور الغربي تمكنت قطعات الحشد الشعبي من التقدم باتجاه تل عبطة غرب الخط الاستراتيجي مع الاستمرار بتطهير المناطق المحررة وتحصين وتأمين الطرق”.
وأكدت وزارة الدفاع ان تغيير الخطط العسكرية أربك حسابات العدو وتسبب بانهيار عناصره .
وذكر بيان للوزارة تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه السبت الماضي ، بعد نجاح الخطط العسكرية الموضوعة لعملية تحرير محافظة نينوى، ووصول القطعات إلى مراحل متقدمة في صفحات المعركة وتحقيق أهدافها المرسومة في محاور العمليات وفرض طوق امني على العدو وقطع خطوط إمداده، فإن القيادات الميدانية لجأت إلى وضع خطط جديدة واستبدالها بأخرى بما يتلاءم مع طبيعة المعركة، وتهدف هذه الخطط إلى مباغتة العدو وعزله عن المدنيين، ولاسيما بعد دخول القطعات العسكرية إلى مدينة الموصل والشروع بتنفيذ المرحلة الخامسة من عمليات التحرير .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة