الأخبار العاجلة

ضعف السيطرة في المنافذ الحدودية يسهم بوصول شحنات مخدّرات كبيرة

مجلس بغداد: مقاهي في أحياء شعبية تحوّلت ألى اوكار للمدمنين
بغداد – وعد الشمري:
أكد مجلس محافظة بغداد، أمس السبت، أن بعض المقاهي في المناطق الشعبية تحوّلت إلى اوكار لتعاطي حبوب الهلوسة والمتاجرة بها، داعياً الجهات التنفيذية إلى معالجة هذه الظاهرة، وفيما انتقد ضعف السيطرة على المنافذ الحدودية، افاد بأن تلك المعابر أصبحت طريقاً سهلاً لـ “مافيات المخدرات”، منها إلى العاصمة مروراً بعدد من المحافظات.
وقال عضو المجلس غالب الزاملي في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “ظاهرة المتاجرة بالحبوب المخدرة وتعاطيها بدأت تأخذ منحى خطيراً بازدياد واضح بين الاوساط الشبابية داخل العاصمة”.
وتابع الزاملي، القيادي في التيار الصدري، أن “مجلس المحافظة والحكومة المحلية التفتا منذ مدة إلى هذه الحالة”، لافتاً إلى أن “الجهود تنصب حالياً على البحث عن معالجات لها بالتنسيق مع الجهات التنفيذية ذات العلاقة”.
وأوضح أن “التحقيقات والمعلومات الامنية افادت بأن رواج المخدرات والبيئة المناسبة لتعاطيه والمتاجرة به يحصل في المناطق الشعبية الفقيرة”.
وأكد الزاملي أن “بعض المقاهي التي يرتادها الشباب في تلك المناطق تحولت إلى اسواق لبيع الحبوب وبأثمان بعضها رخيص لغرض تدمير المواطن العراقي”.
وأشار إلى أن “المجلس عقد اجتماعات متكرّرة مع الجهات الامنية ومسؤولي الشرطة في المحافظة واللجان الاقتصادية وجاءت التوصيات بتنظيم مؤتمرات توضّح للرأي العام خطورة تفشي المخدرات”.
وأستطرد المسؤول المحلي أن “دخول حبوب الهلوسة إلى بغداد يأتي من دول الجوار مروراً بالمحافظات”، منتقداً “اداء الاجهزة المشرفة على مداخل المدن”.
وافاد الزاملي بأن “المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد أن بعض التجار يقدمون رشى إلى المتواجدين في المنافذ الحدودية مع دول الجوار لغرض تمرير شحنات من المخدرات”.
ودعا إلى “تعزيز الرقابة على الحدود، وجعلها من مسؤولية اشخاص يتمتعون بالخبرة والنزاهة لمعالجة ظاهرة تهريب المخدرات وادخالها إلى المحافظات العراقية”.
وخلص الزاملي بالقول إن “اثار المخدرات بدت واضحه على هيكلية المجتمع، كما أن البعض من المدنين جرى استغلالهم لارتكاب جرائم جنائية وارهابية”.
من جانبه، ذكر عضو مجلس المحافظة الآخر، سعد المطلبي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “ملاحقة تجار ومتعاطي المخدرات يكون من خلال تشكيل أمني متخصص تابع للشرطة الاتحادية يسمى (وحدة مكافحة المخدرات)”.
وأضاف المطلبي، القيادي في ائتلاف دولة القانون، أن “دخول هذه الحبوب إلى العراق لا يكون عبر الجو، أنما بواسطة النقاط الحدودية مروراً بعدد من المحافظات حتى تصل إلى العاصمة”.
وزاد أن “الجهود الحكومة في متابعة المخدرات بنحو عام أم غير كافية، وأن الجهات المختصة ليست جادة في مساعيها”.
ولفت المطلبي إلى أن “العراق كان معروفاً في السابق يعد محطة تدخل إليه المخدرات وتخرج إلى الدول التي يوجد فيها المتعاطون كالخليج العربي واوروبا”.
ونوّه المطلبي إلى أن “المؤشرات الحالية تدل على أن البلاد اصبحت مستهلكاً وبنسب ليست قليلة يستوجب الوقوف عندها ومعرفة اسبابها ومعالجة آثارها”.
وكان قضاة متخصصون قد كشفوا عن عزم مجموعة تجار على فتح معامل لمادة “الكريستال” المخدرة بعد أن تعلموا كيفية صناعتها خارج البلاد، مشيرين إلى أن احياء الرصافة الفقيرة تسجل يومياً نحو 50 دعوى تخص المخدرات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة