تذبذب مؤشرات المال.. ومزيد من الخسائر للذهب والأسهم الأوروبية

شكوك في قوة سوق العمل الأميركية
متابعة الصباح الجديد:

تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته خلال جلسة أمس أمام الين، بعدما أظهر تقرير عن القطاعات غير الزراعية الأميركية نمو عدد الوظائف في تشرين الثاني الماضي، لكنه أشار إلى زيادتها في الشهرين السابقين بوتيرة أقل من التقديرات الأولية.
وانخفضت العملة الأميركية إلى أدنى مستوياتها في الجلسة عند 113.49 ين عقب تقرير الوظائف، قبل أن تسجل 113.83 ين، بانخفاض 0.3 في المئة. وارتفع اليورو لفترة قصيرة أمام الدولار بعد تقرير الوظائف، قبل أن يسجل 1.0640 دولار، بانخفاض 0.2 في المئة.
وزاد عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية 178 ألف وظيفة الشهر الماضي، لكن جرى تعديل بيانات أيلول وتشرين الأول لتظهر نمو عدد الوظائف بوتيرة تقل ألفي وظيفة عن التقديرات السابقة.
وتراجع الدولار أيضاً أمام سلة من العملات بعد ارتفاع الطلبات الجديدة لصرف إعانة البطالة في الولايات المتحدة على غير المتوقع، مسجلة أعلى مستوياتها في 5 أشهر الأسبوع الماضي، ما أثار شكوكاً في قوة سوق العمل الأميركية.
وانخفض مؤشر الدولار 0.33 في المئة إلى 101.18، ليبقى قريباً من أدنى مستوياته خلال الجلسة البالغ 101.13. وركزت التداولات في أسواق العملات الرئيسة أمس على تراجع حدة التوقعات بسيناريو انفصال صعب لبريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، ما دفع الإسترليني إلى الارتفاع 1 في المئة.
وارتفع الإسترليني 1.2 في المئة إلى أعلى مستوياته في 3 أسابيع عند 1.2663 دولار، وبلغ أيضاً أعلى مستوياته في نحو 3 أشهر أمام اليورو عند 83.95 بنس، بعدما أعلن الوزير المكلف بملف الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس إن المملكة المتحدة تدرس المساهمة في موازنة الاتحاد في مقابل الوصول إلى الأسواق. ومع هدوء العاصفة، شكك متعاملون في ما إذا كانت هذه التصريحات تعني أن الحكومة التي يقودها حزب المحافظين تقترب من التخلي عن قيود الهجرة التي ينظر إليها باعتبارها أمراً يعرقل دخول تلك الأسواق.
وانخفض سهر الذهب 0.1 في المئة في التعاملات الفورية إلى 1169.66 دولار للأونصة، وزاد في العقود الأميركية الآجلة 0.2 في المئة إلى 1171.60 دولار. وتراجع سعر الفضة 1.2 في المئة إلى 16.31 دولار، والبلاتين 0.3 في المئة إلى 911.50 دولار، والبلاديوم 2 في المئة إلى 735.20 دولار، بعدما لامس أعلى مستوياته منذ حزيران 2015 عند 774.60 دولار في الجلسة السابقة.
وهبطت الأسهم الأوروبية أمس في وقت ظل فيه المستثمرون حذرين قبل استفتاء دستوري في إيطاليا والانتخابات الرئاسية في النمسا الأحد. وانخفض مؤشر «ستوكس 600» لأسهم الشركات الأوروبية 0.9 في المئة متأثراً بتراجع أسهم القطاع المالي وقطاع السلع الأولية بعدما هبطت أسعار النفط من أعلى مستوى في 16 شهراً.
وهبط المؤشر الأوروبي الخاص بالموارد الأساسية اثنين في المئة في حين نزل مؤشر قطاع النفط 1.3 في المئة ليتصدرا قائمة القطاعات الخاسرة في حين انخفض مؤشر البنوك واحداً في المئة. وهبط مؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.8 في المئة في حين نزل مؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.7 في المئة ومؤشر «داكس» الألماني 0.9 في المئة.
وهبط مؤشر «نيكاي» الياباني مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح قبيل بيانات الوظائف الأميركية التي صدرت في وقت لاحق أمس لكن المؤشر القياسي ارتفع للأسبوع الرابع على التوالي.
وأغلق مؤشر «نيكاي» القياسي لأسهم الشركات اليابانية منخفضاً 0.5 في المئة إلى 18426.08 نقطة لكنه أنهى الأسبوع مرتفعاً 0.2 في المئة.
وانخفض مؤشرا «ناسداك» و«ستاندرد أند بورز 500» في اختتام تعاملات البورصة الأميركية أول من أمس بفعل خسائر حادة منيت بها أسهم شركات التكنولوجيا بينما دفعت مكاسب قطاعي البنوك والطاقة «داو جونز» للارتفاع إلى مستوى إغلاق قياسي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة