“اليورو بول” يلقي القبض على شبكة خطيرة من قراصنة الحواسيب في 128 دولةً

متابعة الصباح الجديد:
كشفت وكالة اليورو بول المتخصصة بمكافحة الجريمة في الدول الاوروبية عن القاء القبض على شبكة خطيرة تقوم بغزو الحواسيب وانتهاك الخصوصية وبث نصوص مسيئة في 128 دولة حول العالم .
ونجحت اليورو بول في القاء القبض على الفاعلين بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي ونفذت غارات على مواقع القراصنة الالكترونيين في 128 دولة .
وذكر بيان لليوروبول اطلعت عليه “الصباح الجديد” ان عدد الحواسيب التي تم اختراقها وصل الى نصف مليون حاسوب وتسبب الاختراق بخسائر مالية فادحة قدرها اليورو بول بمئات الملايين من الدولارات.
وفي سياق متصل وأكدت وكالة الأنباء السعودية “واس”، ان قراصنة إلكترونيون دمروا كومبيوترات في ست منشآت سعودية مهمة قبل أسبوعين، ما يشكل عودة ظهور للسلاح الإلكتروني الأكثر ضرراً الذي شهده العالم على الإطلاق.
آخر مرة، استُخدمت القرصنة في عام 2012، لتدمير 35 ألف جهاز كمبيوتر في شركة النفط السعودية “أرامكو،” وألقت المخابرات الأميركية اللوم بهدوء على إيران عن ذلك الهجوم.
هذه المرة، هاجم القراصنة وكالة حكومية سعودية واحدة في الأقل، إضافة إلى منظمات في قطاعات الطاقة والصناعة والنقل، وفقاً لاثنين من الباحثين على إطلاع مباشر بالتحقيقات في الهجوم.
ويتجه الباحثون في مجال الأمن الآن إلى المملكة العربية السعودية لمعرفة كيف محى القراصنة البيانات على أجهزة الكمبيوتر بنحو جماعي، وفقاً لعدد من الخبراء المعنيين.
وأكدت وكالة الأنباء السعودية “واس”، الخميس الماضي، وقوع هجوم إلكتروني “على شتى المؤسسات الحكومية والهيئات.”
وأضاف التقرير الرسمي أن “الهجمات استهدفت تعطيل جميع الخوادم والأجهزة بحيث يؤثر ذلك على جميع الخدمات المقدمة،” وأن المهاجمين استولوا على بيانات الأنظمة الحاسوبية وزرعوا البرمجيات الخبيثة.
واستهدف القراصنة الهيئة العامة للطيران المدني التي تنظم الطيران السعودي، وفقا لباتريك واردل، وهو باحث في شركة الأمن الإلكتروني “Synack”. وقال إن أسلوب برمجة البرامج الخبيثة يُشير إلى استهداف موظفي هيئة الطيران المدني بشكل خاص.
وتعد الهجمات الإلكترونية المدمرة بهذا النطاق نادرة.
استخدم القراصنة نسخة من نوع معين من الأسلحة الإلكترونية، يُلقب بـ”شمعون”، والذي يعمل مثل قنبلة موقوتة.
العديد من شركات الأمن الإلكتروني الكبيرة، مثل “CrowdStrike” و”FireEye” و” MCAFEE” و”Palo Alto Networks” و” SYMANTEC”، أصدرت تقاريراً هذا الأسبوع، توثق فيها الهجوم.
وفـي التاسعـة إلا ربـع مسـاءً بتوقيت السعودية، يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بدأت البرمجيات الخبيثة بمحو البيانات المخزنة في أجهزة الكمبيوتر في المؤسسات السعوديـة. وتــم استبدال جميـع ملفــات الكمبيوتــر بصـورة الطفـل السـوري اللاجـئ، آلان الكـردي، البالغ مـن العمر 3 سنوات، والذي عُثــر على جسده على شاطـئ تركيـا مرميـاً بعد غرقه في طريـق هربــه من سوريـا إلـى أوروبا.
ثم سيطرت البرمجيات الخبيثة على سجل تمهيد أجهزة الكمبيوتر، ومنعت إعادة تشغيلها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة