بغداد تحتضن الملتقى الاقتصادي العاشر للمجلس العراقي الفرنسي لأرباب العمل

تعزيزاً للعلاقات الاقتصادية بين البلدين
بغداد ـ الصباح الجديد:

انعقدت في بغداد اعمال الملتقى الاقتصادي العاشر للمجلس العراقي الفرنسي لارباب العمل والمدف الدولي برعاية الحكومه العراقية – الفرنسية .
وافتتحت اعمال المجلس بكلمة ترحيبية للدكتور سامي الاعرجي رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار استعرض خلالها تاريخ تأسيس المجلـس العراقـي – الفرنسي لارباب العمل منذ عام 2009 الذي يجمع القطاع العراقي الخاص بكل اختصاصاته والمرادفين لهم في منظمة ارباب العمل الفرنسية (مدف) والتي ينضوي تحتها نحو 800 من الشركات المتوسطة والكبيرة وبما يمثل رابطا اقتصاديا مهما بين البلدين .
وتوقع رئيس الهيئة ان يكون هذا اللقاء مغايراً للاجتماعات السابقة حيث ستكون هناك مناقشات بين القطاعين حول كيفية ايجاد شراكات حقيقية وجديدة في مناطق العراق عموماً والمناطق المحررة خصوصاً .
من جانبه عبر السفير الفرنسي في بغداد مارك باريتي عن سروره لانعقاد هذا الملتقى الاقتصادي الذي يأمل ان يكون معززاً للعلاقات السياسية بين البلدين التي شهدت تطوراً ملموسا تمثل بتبادل الزيارات بين البلدين مشيرا الى الدعم الفرنسي العسكري للعراق في حربه ضد الارهاب ، مشدداً في الوقت ذاته على اهمية ان ترتقي العلاقات الاقتصادية الى مستوى التطور في العلاقات السياسية .
من جانبة اعرب راغب رضا بليبل رئيس الجانب العراقي في المجلس العراقي – الفرنسي لارباب العمل عن امله بأن يكون هذا اللقاء مستمراً ويحقق رابطاً اقتصادياً جديداً لاسيما وانه يجمع صفوة الشركات بين البلدين داعياً رجال الاعمال والمستثمرين العراقيين الى اغتنام هذه الفرصة ووضع قاعده للعمل المشترك في العمل المشترك على المدى البعيد مع الفرنسيين بما يؤهلة لان يكون شريكاً مهماً في هذه المرحله من عمر العراق في قطاعات انتاجية متاحة وكثيرة مابينها النفط والغاز والصناعة والبنوك والتسليح وغيرها والتي دعا الجانب الفرنسي للاستفادة منها وبما يرتقي بالعلاقات الاقتصادية الى المستوى المطلوب بين البلدين .
وتضمنت أعمال الافتتاح كلمة ستيفين ميشيل نائب رئيس الجانب الفرنسي في المجلس حدد خلالها ابرز الاسباب التي ادت الى تراجع النشاط الاقتصادي بين البلدين ممثلةً بالظرف الامني الاستثنائي الذي يمر فيه العراق خاصة في العامين الاخيرين مع الازمة الاقتصادية وانخفاض اسعار النفط وتأثير ذلك على كافه القاطاعات .
واعرب ميشيل عن امله بأن تحقق الانتصارات الاخيرة في الموصل وارتفاع اسعار النفط المتوقع بعد اجتماع فيينا هذا الاسبوع عاملاً مهما في دعم الاقتصاد العراقي عموماً ، مجدداً التزام فرنسا الكامل بدعم العراق في معركته ضد الارهاب ، امله بأن تتم الاستفادة القصوى من حضور الشركات الفرنسية وبما يساعد الاقتصاد العراقي على الولوج في اختصاصات اقتصادية مختلفة.
واستعرض رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار الدكتور سامي الاعرجي ابرز فرص الاستثمارية المتاحة في العراق موزعة على جميع القطاعات ، فيما قدم عن القطاع الخاص العراقي باسم جميل انطوان ابرز فرص الاعمال المتوفرة في العراق في شتى المجالات .
وتضمنت اعمال المجلس ورش عمل موسعه ضمت ممثلين عن الوزارات العراقية ( النفط – التخطيط – التجارة – الكهرباء – الصناعة – الاعمار والاسكان – النقل – الاتصالات ) اضافة الى الوفد الفرنسي والقطاع الخاص العراقي.
هذا وحضر اعمال المؤتمر عدد من الوزراء والامين العام لمجلس الوزراء واعضاء مجلس النواب العراقي ووكلاء الوزراء وعدد من المدراء العامين في الوزارات .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة