الروائية المغتربة “ابتسام الطاهر”: بغداد اليوم أجمل وأبهى وأكثر أمناً

حاورتها- احلام يوسف:
وصلت الروائية العراقية ابتسام الطاهر، المقيمة في العاصمة البريطانية لندن الى بغداد وقامت بزيارة قصيرة الى صحيفة الصباح الجديد فكانت لنا معها وقفة سريعة للاطلاع على اخر اخبارها الادبية.
“ابتسام الطاهر كتبت رواية صمت الشوارع وضجيج الذكريات .والتي كتب عنها احد النقاد وقال انها اشبه بتوثيق تاريخي عن مراحل في حياة العراقيين والمغتربين منهم. حيث تطرقت خلالها الى معاناة العراقيين قبل التغيير، سواء مرحلة التهجير لمن حمل التبعية الايرانية وهم في الاصل عراقيون ابا عن جد، او معاناة المستقلين الذين رفضوا الانصياع واتّباع حزب البعث، والحروب النفسية التي تعرضوا اليها من قبل النظام المباد، وكانت احدى الروايات المهمة التي ارخت لتلك السنين بصورة واضحة وجريئة، ونالت استحسان واعجاب النقاد والجمهور” .

بداية كيف وجدت بغداد ونحن نعلم انك تقومين بزيارتها بين الحين والحين الاخر؟
بغداد جميلة في كل حالاتها “تحت السما ما في مثل بغداد.. احلى اسم واعلى جبين” في زيارتي هذه وجدت ان هناك تغييرات ايجابية عديدة، اهمها، في الاقل من وجهة نظري، الاهتمام بتشجير الكثير من الارصفة والجزرات الوسطية، ففي آخر زيارة كانت مجرد اغصان ضعيفة توقعت ان تسقط مع اول هبة ريح، لكن يبدو انها مثل العراق لديها من القوة والصمود ما يبقيها شامخة وحية. كذلك الوضع الامني حيث اجده في تحسن ملحوظ، بالرغم من انشغال الجيش والحشد بالحرب ضد الارهاب الذي دمر الحياة الامنية في كل المحافظات، واحتلاله الموصل والانبار.. وامنيتي ان يتم القضاء على كل اعداء العراق وان يتمم علينا فرحة الانتصار والقضاء على كل عصابات الارهاب “البعثداعشية” وان يتم استتباب الامن في كل اراضي العراق.

بعد روايتك “صمت الشوارع وضجيج الذكريات” التي صدرت عن دار ادب فن. . ما هو جديدك اليوم؟
– انا في الحقيقة لم اتوقف عن الكتابة ولدي الان روايتان جاهزتان للطبع وهما “حصى الشاطئ” و”ليالي المعري”، ومجموعة قصص قصيرة تصلح لثلاث مجاميع.. ورواية اخرى على وشك ان انتهي منها.

هل بالإمكان اعطاء فكرة عن موضوع الروايتين التين ذكرتهما؟
– حصى الشاطئ، فيها ادانة للإعلام الذي يروج للإرهاب لكن ممكن تصنيفها رواية رومانسية .
ليالي المعري سريالية واقعية ان صح التعبير. عن امرأة مغتربة تعود لتجد نفسها تعيش في الماضي وبالتحديد في بداية ستينيات القرن الماضي وقبل الانقلاب على الزعيم عبد الكريم قاسم.
اما الثالثة فقد اكتملت بعض شخوصها، ولكن انقطعت عنها سنوات، ولم انته بعد من كتابة تفاصيلها، لان الشخوص احيانا هي من تقودك الى نهاية القصة والحدث.
اما المجموعة القصصية فاحاول جمعها بكتاب واحد.. وسأستثمر وجودي في بغداد لعلي التقي ببعض دور النشر مثل دار سطور للنشر والتوزيع لطباعته. او غيرها!

ماهي امنيتك ونحن على وشك ان نودع هذا العام؟
– الامنية الاولى ان يتحقق الامن والسلام في كل ربوع الوطن.. وان تصحو ضمائر المسؤولين ليقوموا بواجبهم ازاء العراقي على اكمل وجه. والامنية الاقرب هي ان تختفي المولدات الكهربائية الصغيرة والعملاقة من الشوارع والبيوت ويقتصر استعمالها على المؤسسات والشركات التي في طور البناء.. وان تتحسن الكهرباء المركزية وتصبح كما هو في كل بلدان العالم. فهي عمود التقدم والتطور والاستتباب الامني ايضا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة