شهد وزينب.. تستعرضان مسيرة تفوقهما في الدراسة والرياضة

تواصلان دراستهما لنيل «دكتوراه» طب الأسنان
بغداد ـ الصباح الجديد:

تواصل لاعبتا المنتخب الوطني بالتايكواندو، شهد حامد وزينب علي، دراستهما في كلية الاسراء الجامعة/ طب الأسنان، المرحلة الأخيرة، بعد ان تهيأت امامها فرصة لأكمال الدراسة ونيل الشهادات العليا، في ضوء غياب الاهتمام بالرياضة النسوية لفترة سابقة ولا سيما بعد تراجع رياضة التايكواندو النسوية وانحسار المشاركات الخارجية على صعيد الرجال برغم ندرتها.
اللاعبتان، استغلتا فترة السبات، توجهتا لاكمال مسيرة العلم، وحالياً عادتا للأنتظام في التدريبات برياضتهما المفضلة، أستعداداً لتمثيل العراق في شتى البطولات المقبلة.
تقول اللاعبة شهد حامد: في ضوء غياب الاهتمام من اتحاد اللعبة في المدة السابقة، وتدهور واقع حال لعبة التايكواندو للعنصر النسوي، فقد أكلمت دراستي لنيل شهادة الدكتوراه، ما زلت طالبة في المرحلة الرابعة، وبين الرياضة القتالية والطب، عنصر مشترك هو الثقة التي يجب ان يتميز بها الأثنان، وعدت مؤخراً لممارسة التدريبات في هوايتي المفضلة، الى جانب مجموعة من زميلاتي اللاعبات.
تضيف شهد: بدايتي في رياضة الفن القتالي الذي يمنحني الثقة بالنفس والاعتماد على قدراتي في بناء شخصيتي وتلبية لوصية والدي (رحمه الله)، فقد التحقت بالنادي العربي، وجدت الاهتمام من المدرب الدكتور عبد الغفار جباري، ثم الماستر الخبير عادل عنيد، وبعدها في نادي الكرخ، حيث اشرف على تدريبي محمود عباس وعزيز.
وقالت ان اخر مشاركتها على صعيد بطولات العراق يعود الى العام 2010 حيث حازت على لقب بطولة الجمهورية، ثم العام السابق في بطولة جامعات العراق نالت ذهبية نزالات وزن 52 كغم.
تأمل اللاعبة شهد ان تتوفر مقومات عدة لحواء الرياضية، فالقاعات الخاصة ضرورية وكذلك حث اللاعبات على ممارسة رياضة التايكواندو الفن القتالي الجميل الذي يسهم في زيادة ثقة الفتاة بنفسها.
وتشير الى ان شقيقها محمد كان لاعب برمي الرمح، فيما شقيقتها شمس أحدى الموهوبات بالرياضة القتالية وتفوقت في بطولة عام 2011، وشقيقتها نور لاعبة كرة يد والتحقت بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بفضل حصولها على المركز الأول في الاختبار التنافسي، فيما أبن خالها هو اللاعب ذو الفقار حافظ رشيد بطل غربي آسيا برمي الرمح، موضحة ان الجميع يعيش مرحلة تنافسية ويشجع الاخر على الوصول للنجاح وتحقيق الإنجازات.
اما اللاعبة زينب علي، فقالت انها مواليد 1994، مارست رياضة التايكواندو منذ 10 سنوات، باشراف المدربان الدكتور عبد الغفار جباري في النادي العربي ثم الماستر عادل عنيد، فازت بالوسام البرونزي للاندية في أربيل عام 2010، وفي العام 2014 نالت لقب بطولة جامعات العراق، وانتظمت في دورة تحكيمية خاصة بالواقيات الألكترونية،
وتضيف انها تثمن جهود المدربين العاملين في تدريبها ومنهم لطفي خير الله وحيدر نعمة وعلي صفر، حيث قدموا للاعبات ما يسهم في تطور مستوياتهن الفنية، كانوا يعاملون الجميع باحترام ويزرعون لدى اللاعبات الثقة في التواصل بالتدريبات والألتزام واحترام المنافسين من اجل الوصول الى تحقيق النجاحات والحصول على الأوسمة والألقاب المتقدمة.
وتمنت اللاعبة ان تواصل دراستها والحصول على شهادة الدكتوراه في طب الأسنان، وتقديم خدمة للمجتمع العراقي، مشيرةً الى ان اسرتها تدعمها بنحو كبير وتحرص على مساندتها بعد اختيارها اكمال الدراسة ومدى صعوبة التوفيق بين القطاعين العلمي والرياضي.
وتوضح اللاعبة زينب علي، اسباب اختيارها لممارسة رياضة التايكواندو، وذلك لانها تمنحها الثقة والمنافسة المتميزية واحترام الاخر والقيم العالية الانسانية التي تحملها مبادئ اللعبة التي انطلقت في كوريا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة