الأخبار العاجلة

108 مليارات دولار واردات منتجات الخليج من البتروكيماويات

استثمار «عقول» العمليات التشغيلية
الصباح الجديد ـ وكالات:
قدّر الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) قـيمة منتجات القطاع في المنطقة بأكثر من 108 مليارات دولار العام الماضي، إذ يُعد قطاع الكيماويات الخليجي ثاني أكبر القطاعات التحويلية.
ورد ذلك خلال إعلان الاتحاد مبادرة جديدة بعنوان «برنامج قادة المستقبل»، الهادفة إلى تطوير مهارات طلاب الجامعات والمعاهد التقنية لمواءمة حاجات قطاع البتروكيماويات من الوظائف في دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تحقيق توجه المنطقة الى تنويع اقتصاداتها ومصادر دخلها بعيداً من النفط، الذي فقد أكثر من نصف قيمته خلال العامين الماضيين.
وقال الأمين العام للاتحاد عبد الوهاب السعدون: «باتت حكومات المنطقة مهتمة في شكل كبير بالصناعة التحويلية للتوجه نحو تنويع قاعدتها الاقتصادية».
ولفت إلى أن قطاع البتروكيماويات الخليجي «يستعد ليكون أحد المحاور الرئيسة للتوسع والانطلاق في المستقبل القريب».
وأكد أن «لتحقيق هذه الغاية يجب علينا كقطاع، الاستثمار في العقول التي تقف وراء العمليات التشغيلية، والتركيز على مواهب المستقبل وكفاءاتها».
وبرغم وجود الفرص المتاحة، لاحظ «وجود فجوة بين الدراسة والممارسة في التخصصات التي يتكون منها قطاع البتروكيماويات».
وأعلن أن «كل وظيفة مباشرة تُستحدث في قطاع الصناعة التحويلية تؤدي في المقابل إلى تأمين ما لا يقل عن ثلاث فرص عمل إضافية في القطاعات الداعمة والمساندة»، مشيراً إلى أنه «ساهم في توفير ما يزيد على 500 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة».
وأوضح أن القطاع «يستثمر في المواهب والكفاءات المحلية والإقليمية، فضلاً عن استيعابه عدداً كبيراً من الموظفين».
وستتيح المبادرة الفرصة لطلاب الجامعات والكليات التقنية، الذين يدرسون في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لاكتساب المعرفة والخبرة وصقل مهاراتهم من خلال المشاركة في الفعاليات التي تنظمها «جيبكا»، والتواصل عن كثب مع التنفيذيين في قطاع البتروكيماويات.
وسترعى شركة «داو للكيماويات» الدورة الأولى من هذه المبادرة، المتوقع أن يشارك فيها أكثر من 60 طالباً وطالبة، خلال الدورة الحادية عشرة من منتدى «جيبكا» السنوي المقرر عقده في دبي في 27 من الشهر الجاري.
وقال «لذا جاء إطلاق مبادرة «قادة المستقبل» كوسيلة لردم الفجوة بين الأكاديميات الدراسية والقطاع».
ورأى أن هذه المبادرة «إحدى مبادرات الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) والشركات الأعضاء، وتُعد الخطوة الأولى المشتركة التي تتعاون من خلالها الجهات المعنية في القطاع، لتشكيل قادة المستقبل وإعدادهم من خلال تزويدهم بالمهارات المطلوبة».
وستتألف المبادرة من برنامج يستمر على مدار السنة، حيث سترعى الشركات الأعضاء في «جيبكا» الطلاب لحضور مؤتمرات الاتحاد التي تركز على صناعات البلاستيك والأسمدة والبحوث والابتكار، وسلاسل الإمداد.
وسيتضمن كل مؤتمر حلقة نقاش متخصصة، وورشة عمل وجلسة حوار، وزيارة لموقع إحدى منشآت البتروكيماويات ذات الصلة. وستستفيد الشركات الأعضاء في «جيبكا» الراعية للمبادرة، من إمكان التعرف إلى الكفاءات والمواهب المحلية واختيار المؤهل منها للعمل في منشآتها الصناعية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة