الملتقى الثقافي يحتفي بـ” هوليوود في بغداد”

بغداد – احلام يوسف:
اقام الملتقى الثقافي في شارع المتنبي، احد فروع الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق جلسة احتفائية بالكاتب احمد فاضل بمناسبة صدور كتابه “هوليوود في بغداد” وهو عبارة عن مقالات مترجمة عن السينما واهلها، وبمقالات وصلت الى نحو 66 مقالة نقدية تقوم بتحليل الافلام السينمائية العالمية.
قدم الضيف وادار الجلسة المخرج حسين سلمان الذي تطرق الى تاريخ السينما العراقية وقال: “ان اول عرض سينمائي في العراق حدث عام 1909، واول دار عرض سينمائية في العراق كانت في عام 1911، ويعد العراق من اهم البلدان المؤسسة للعروض السينمائية، هذا الكتاب امتلك صفات كثيرة ليكون كتابا عاما شاملا وتلك هي ميزة الكتب التي تختص في مجال معين”.
تحدث الكاتب احمد فاضل عن عشقه للسينما والظروف التي شجعته على جمع تلك المقالات قائلا: “تعلقت بالسينما وتابعت افلامها واخبارها التي كانت تنشر في الصحف والمجلات ومنها المجلات المصرية مثل مجلة “الكواكب” والمجلات اللبنانية مثل مجلة “الموعد”، وجذبني هذا الكم من الجمال والسحر، استطعت مؤخرا وبعد سنوات ان اقرأ عن هذا الفن الساحر، ووجدت ان عدداً من الكتاب الغربيين واغلبهم من النقاد تناولوه بسعة على صفحات الصحف البريطانية وقد احببت ان انقل جانبا مما كتبوه عن هذا الفن الجميل لأقدمه للمتلقي العراقي والعربي، لأنه يحمل خصائص كثيرة تعليمية تنويرية تجعلنا نسبح في عالم من الخيال والجمال، وهذا ما جذبني الى عالم السينما”.
كتب احمد فاضل على ظهر الكتاب اهداء قدمه “الى ذلك الرجل الذي لم يتعبه “صندوق الفرجة” وهو يحمله على ظهره، ليدور به بين الحواري والازقة، عارضا من خلاله على الاطفال المبهورين به، افلاما صامتة قصيرة لقاء فلسان معدودة، كنت احد هؤلاء الاطفال الذي تعود انتظاره يوميا، جامعا ما يعطيني والدي من نقود كي احظى بمشاهدة تلك الافلام التي ظلت عالقة في الذاكرة الى يومنا هذا، الصندوق المدهش هو سر تعلقي بالسينما فيما بعد”.
وختم الاهداء بـ “اليه والى دور العرض السينمائي التي كانت تسحرني بأفلامها منذ خمسينيات القرن الماضي والتي كانت احد الاسباب الرئيسة في تهذيب ذائقتي الفنية اهديهم كتابي هذا”.
حضر الجلسة عدد كبير من ضيوف المتنبي والمهتمين بالشأن الثقافي والسينما وعرض على هامش الجلسة مشاهد من بعض الافلام الهوليوودية على شاشة الداتنا شو وكان مسك ختام الجلسة توقيع الكتاب من قبل احمد فاضل واهدائه للضيوف.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة