فيكتور هوجو

هو أديب وشاعر ورسام فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة.
أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه وقال : «أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء» أي قبعة الجمال.
ولد فيكتور هوجو 26 فبراير عام 1802م في بيسانسون بمنطقة الدانوب شرقي فرنسا، عاش في المنفى خمسة عشر عاماً، خلال حكم نابليون الثالث، من عام 1855 حتى عام 1870. أسس ثم أصبح رئيساً فخرياُ لجمعية الأدباء والفنانين العالمية عام 1878م.
كان والده ضابطاً في الجيش الفرنسي برتبة جنرال,تلقى فيكتور هوجو تعليمه في باريس وفي مدريد في اسبانيا.
كتب أول مسرحية له وكانت من نوع المأساة وهو في سن الرابعة عشرة من عمره وحين بلغ سن العشرين نشر أول ديوان من دواوين شعره ثم نشر بعد ذلك أول رواية أدبية.
كان يتحدث عن طفولته كثيراً قائلًا «قضيت طفولتي مشدود الوثاق إلى الكتب».
وكانت الحرية أيضاً من أهم الجوانب في حياة كاتب أحدب نوتردام الشهير فهي الكلمة التي تتكرر كثيراً بالنسبة لهوجو «إذا حدث واعقت مجري الدم في شريان فستكون النتيجة أن يصاب الإنسان بالمرض. وإذا أعقت مجري الماء في نهر فالنتيجة هي الفيضان، وإذا أعقت الطريق أمام المستقبل فالنتيجة هي الثورة»
كان يري في نفسه صاحب رسالة، كقائد للجماهير، قائد لا بالسيف أو المدفع وانما بالكلمة والفكرة فهو أقرب إلى زعيم روحي للنفس البشرية أو صاحب رسالة إنسانية.
وقد مثّل هوجو الرومانسية الفرنسية بعيونه المفتوحة على التغيرات الاجتماعية مثل نشوء البروليتاريا الجديدة في المدن وظهور قراء من طبقة وسطى والثورة الصناعية والحاجة إلى إصلاحات اجتماعية، فدفعته هذه التغيرات إلى التحول من نائب محافظ بالبرلمان الفرنسي مؤيد للملكية إلى مفكر اشتراكي ونموذج للسياسي الاشتراكي الذي سيجيء في القرن العشرين، بل أصبح رمزاً للتمرد على الأوضاع القائمة.
تم نشر أكثر من خمسون رواية ومسرحيات لفيكتور هوجو خلال حياته، من أهم أعماله: أحدب نوتردام، البوساء، رجل نبيل، عمال البحر، وآخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام.
وكان هوجو يصف الشرق بقوله:»الشرق عالم ساحر مشرق وهو جنة الدنيا، وهو الربيع الدائم مغمورا بوروده، وهو الجنة الضاحكة، وأن الله وهب أرضه زهوراً أكثر من سواها، وملأ سماءه نجوما أغزر، وبث في بحاره لآلئ أوفر»
توفي في باريس في 22 مايو 1885م. عن عُمرٍ يناهز الـ83 عام ، ودُفِن في مقبرة العظماء. وقد تمّ تكريمُ ذكراه بعدّة طُرق، فمثلاً وُضِعت صورته على الفرنك الفرنسي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة