الأخبار العاجلة

العراق: مقترحات لتسهيل اتفاق بشأن خفض الإنتاج

تقدم باجتماع لخبراء “أوبك”
بغداد ـ الصباح الجديد:

ذكر بيان من وزارة النفط أن الوزير جبار علي اللعيبي سيطرح مقترحات في اجتماع وزراء نفط أوبك بنهاية الشهر لتنفيذ اتفاق لتقييد إمدادات النفط من أجل دعم الأسعار.
ولم يكشف البيان عن تلك المقترحات لكنه لمح إلى أن العراق لن يسهم في أي خفض للإنتاج.
وقال اللعيبي في بيان إن مطالبات العراق التي وصفها بالمشروعة لا يجب أن تشكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق لتثبيت الإنتاج.
وأضاف، أن العراق «سيقترح أفكارا وتضع مقترحات جديدة لتقريب الدول الأعضاء من التوصل إلى اتفاق».
وقال اللعيبي الشهر الماضي إنه ينبغي إعفاء العراق من قيود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على إنتاج الخام نظرا لحاجته لإيرادات النفط من أجل المضي قدما في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي.
كما طلبت إيران وليبيا ونيجيريا الذين تضرر إنتاجهم من العقوبات أو الحروب الحصول على إعفاءات.
واتفقت أوبك في اجتماع عقد بالجزائر في الثامن والعشرين من أيلول على تقليص الإنتاج في أول خفض من نوعه منذ عام 2008 لكنها أرجأت مهمة تحديد حصة إنتاج كل دولة من الأعضاء البالغ عددهم 14 عضوا.
على صعيد متصل، أعلنت قطر عن قيامها بإجراء مفاوضات مع العراق وإيران لتجميد إنتاجهما النفطي عند المستويات الحالية في الوقت الذي تستعد فيه منظمة اوبك لطرح مقترح السعودية للحد من الإنتاج في وقت لاحق من هذا الشهر.
ونقل موقع «برس تي في» الايراني في خبر، عن وزير الطاقة القطري محمد السادة قوله «إننا نناقش مع كلا البلدين هذه القضية ونبحث في الوسائل المتاحة للتوصل الى تفاهم متبادل بهذا الخصوص».
وأضاف أن «الدوحة ستستضيف اجتماع 11 دولة في منظمة اوبك ودول من خارج اوبك يوم الجمعة المقبل للدخول في مناقشة غير رسمية بشأن الحالة الجارية في السوق النفطية».
يذكر أن كلا من العراق وإيران لم يردا بعد على تصريحات الوزير القطري.
في الشأن ذاته، قالت مصادر بمنظمة أوبك إن خبراء المنظمة أحرزوا بعض التقدم في اليوم الأول لاجتماع يستمر يومين بهدف الاتفاق على تفاصيل خطتهم لخفض إنتاج النفط وأبدى البعض تفاؤلا بفرص إبرام اتفاق نهائي.
بدأ الاجتماع الثاني للجنة عالية المستوى. واللجنة جهاز فني يتألف من محافظي أوبك وممثلي الدول الذين يرفعون تقاريرهم إلى الوزراء.
وظهر المندوبون بعد نحو ثماني ساعات من المحادثات في مقر أوبك بفيينا مع إدلاء بعضهم بتصريحات متفائلة للصحفيين.
وقال محمد عون مندوب أوبك لدي ليبيا «»نجري مناقشات. لا توجد خلافات بيننا.» وردا على سؤال عما إذا كان يوم الاثنين قد مضي بشكل جيد قال «نعم».
وكان مندوب آخر لدي أوبك قال إن «هناك بعض التقدم.» وقال ثالث إنه متفائل بأن أوبك ستتوصل إلى اتفاق نهائي عندما يجتمع وزراء نفط الدول الأربع عشرة الأعضاء في فيينا يوم 30 تشرين الثاني.
وقال مصدر رابع إنه كانت هناك «بعض بواعث القلق» من إيران لكن المناقشات مستمرة وأبدى ثقة في إبرام اتفاق في 30 تشرين الثاني.
والموضوع الرئيس أمام اللجنة هو كيفية تقاسم اتفاق أبرمته المنظمة في أيلول لأول خفض إنتاج منذ 2008 والذي من المقترح أن يقلص الإنتاج لما بين 32.5 و33 مليون برميل يوميا لدعم الأسعار.
وقال عون إن اللجنة لم تستقر بعد على قائمة بأسقف الإنتاج الفردية.
ويواجه الاتفاق انتكاسات محتملة من مطالبة العراق بإعفائه ومن دول مثل إيران وليبيا ونيجيريا تضرر إنتاجها بسبب العقوبات أو الصراعات وترغب في زيادة الإنتاج.
وفشل الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوي الذي عقد في تشرين الأول في التوصل إلى اتفاق. وقالت مصادر لرويترز إن المستوى الذي من المتوقع أن تقبل إيران بتثبيت إنتاجها عنده كان أحد الموضوعات التي دارت بشأنها المحادثات.
لكن في الأيام الأخيرة قال وزراء ومسؤولون إن أوبك تقترب صوب معالجة نقاط الخلاف وإن معظم الأعضاء مستعدون لإبداء مرونة مع إيران بشأن حجم الإنتاج.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة