اشتباكات عنيفة بين قوّات «البنيان المرصوص» ومسلّحي تنظيم «داعش» في مدينة سرت

تعرّضت لسقوط أكثر من 10 صواريخ
متابعة الصباح الجديد:

أكدت مصادر أمنية ليبية أن منطقة «بنينا» شرق بنغازي، تعرضت لسقوط أكثر من 10 صواريخ على المنطقة، امس الاول من دون وقوع خسائر بشرية، لكنها أحدثت أضرارًا مادية.
وقالت المصادر امس الأحد، إن صاروخا استهدف أحد المنازل في المنطقة السكنية في بنينا ونجت العائلة التي تقطنه بأعجوبة، واضاف أن الصاروخ استقر في صالة الاستقبال والأطفال كانوا في غرفتهم، وأسفر الاستهداف عن أضرار كبيرة بالمنزل.
وأوضحت المصادر، امس الاول السبت، سقط أكثر من سبعة صواريخ مابين المنطقة السكنية والقاعدة الجوية والمطار المدني، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت أمس الأول سقوط صاروخين في منطقة حرجية في بنينا دون وقوع خسائر بشرية. يذكر أن المنطقة تعاني من سقوط القذائف والصواريخ جراء استهدافها بشكل متكرر، كما تعاني بعض الأحياء السكنية بمدينة بنغازي بين الحين والآخر من سقوط القذائف عليها، ما يؤدي إلى سقوط مئات الضحايا بين قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن الأضرار المادية في الأملاك الخاصة ومرافق الدولة.
وتتواصل في مدينة سرت الاشتباكات العنيفة بين قوات «البنيان المرصوص» ومسلحي تنظيم «داعش» المتطرف. وقتل في الحملة منذ انطلاقها أكثر من 650 مقاتلا وأصيب أكثر من ثلاثة آلاف بجروح، فيما بلغ عدد قتلى المسلحين في المدينة بين 1800 وألفي قتيل.
وأوضح المتحدث العسكري أن المنطقة المتبقية صغيرة لا تتجاوز الكيلومتر المربع الواحد، لكننا لا نريد فقدان المزيد من المقاتلين حتى لو كان ذلك يتطلب إطالة أمد المعركة. ويتابع موضوع المدنيين أيضا خطير جدا، فمقاتلينا يسمعون صراخهم من المنازل كلما كان هناك قصف. لا نعرف أعدادهم، لكن داعش يمنعهم من الخروج، ولذا فإنه يجب التعامل مع هذه المنطقة المتبقية بحذر كبير.
وقال المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص» محمد الغصري إن المعركة كانت تسير بوتيرة عالية في شهورها الأولى رغم كثرة الخسائر بسبب عدم معرفتنا باستراتيجيات «داعش»، لكننا اليوم وفي مقابلة عشرات من الـمتطرفين نعيش حرب استنزاف حقيقة.
ويرى ماتيا توالدو الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية والمتخصص في الشؤون الليبية أن «المعركة طالت لأن مقاتلي «البنيان المرصوص» واجهوا مقاومة أكبر من المتوقع، وتلقوا خسائر بشرية كبيرة، وبدأوا يشعرون بالإنهاك. ويرى مراقبون أن خسارة تنظيم داعش لمدينة سرت ستكون ضربة موجعة في وقت يواجه حملتين عسكريتين كبيرتين في كل من العراق وسورية.
وأعلن المجلس البلدي صبراتة، أن فريق انتشال جثث المهاجرين غير الشرعيين الذي شكله المجلس نجح في انتشال 300 جثة لمهاجرين خلال أربعة أشهر ماضية، كان آخرها 15 جثة الأسبوع الماضي. وأضاف في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك» امس الأحد، سبق لنا إصدار أكثر من بيان استنكار حول هذه الظاهرة وتزايد أعداد المهاجرين والمهربين من أبناء صبراتة وللأسف الشديد هؤلاء أفسدوا شواطئ البلدية وحولوها إلى نقطة عبور رئيسية للهجرة غير الشرعية.
وتابع المجلس البلدي أنه حاول ولازال يحاول إيقاف هذه الظاهرة المشينة ولم يقف مكتوف الأيدي، لافتا إلى أن عميد البلدية التقي بخطباء المساجد بصبراتة وبحضور مدير مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية طالباً منهم الحديث وبشكل مستمر من خلال المنابر عن خطورة هذه الظاهرة والأموال التي يتم تحصيلها منها من الناحية الدينية.
ولفت المجلس البلدي أن المسؤول الأول هم المهربين أنفسهم وأولياء أمورهم ومؤسسات المجتمع المدني وكل المواطنين بسلبيتهم وامتناعهم عن الخروج في مظاهرات لمحاربة ذلك. وانتهي المجلس البلدي بتحميل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المسؤولية، ووزارة الداخلية أيضا لأنه لم يعروا الموضوع أي اهتمام.
ويجري رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح زيارة رسمية للعاصمة الإماراتية أبوظبي امس الاول السبت، وعقد خلال الزيارة مباحثات مع الجانب الإماراتي حول مستجدات الاوضاع في ليبيا و المنطقة، فيما تتحدث الأنباء الواردة أنه جرى امس الأحد لقاء مع المبعوث الاممي لليبيا مارتن كوبلر على هامش هذه الزيارة .
وكشفت مصادر مطلعة أنه من المرجح ان يحمل كوبلر فى جعبته هذه المرة مناقشات من شقين تتمثل في اعادة النظر في فريق الحوار و فرضية اعادة فتح الاتفاق السياسي كحل لكسر حالة الجمود الحالي و ذلك قبل شهر من انتهاء ولاية الاتفاق السياسي في 15 ديسمبر المقبل .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة