سيف الإسلام جميل وأحمد مجيد.. يدرّبان «مواهب السباحة» تطوعياً

ينقلان خبراتهما لجيل واعد في أحواض اللعبة
بغداد ـ علية عزم

مبادرات الشباب الرياضي كثيرة ومتنوعة في المراكز الوطنية لرعاية الموهبة الرياضية ، ومنها الصورة المشرقة للتسابق في خدمة القطاع الرياضي وخاصة في مجال تدريب الفئات العمرية ، حيث تطوع اثنان من شباب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للتدريب في المركز الوطني للسباحة وهما ( سيف الاسلام سعد جميل واحمد مجيد ) ، وهما محط إعجاب وثناء مدير المركز عبد الامير الضاحي ، الذي وصف عطاءهما التدريبي التطوعي للمركز بالكبير خاصة وأنهما مايزالان يدرسان في الكلية ، ومن ابطال اللعبة.
اعلام المراكز الوطنية التقى المدربين الشابين للتحدث عن تجربتهما في المركز الوطني للسباحة ، حيث قال المدرب سيف الاسلام جميل انه يدرس في المرحلة الاخيرة في كلية التربية البدنية ، وقد كان سباحا ولاعبا سابقا في المنتخب الوطني باللعبة ، وحاليا هو في فريق السباحة بنادي الجيش الرياضي ، فضلا عن التدريب التطوعي بالمركز الوطني ، وأضاف زميله المدرب احمد مجيد انه طالب في المرحلة الاولى بكلية التربية الرياضية ، واحد سباحي المنتخب الوطني في فءة المسافات الطويلة ومن سباحي نادي الجيش الرياضي ايضا ، وقد شرع وزميله سيف بتدريب اللعبة منذ ستة أشهر .
وأكد المدربان على إنهما انطلقا في عملهما التدريبي من واقع حبهما لرياضة السباحة ،وامتلاكهما الخبرة والمهارة ، ويرغبان في نقل هذه الخبرة الى الاجيال الجديدة من السباحين الصغار في المركز الوطني للعبة ، موضحين ان مدير المركز عبد الامير الضاحي كان له الفضل في انضمامهما كمدربين متطوعين ، وقد حثهما على اتخاذ هذه الخطوة تأسيساً لمستقبلهما الرياضي بعد إكمال الدراسة .
المدربان سيف الاسلام واحمد أعربا عن سعادتهما بالعمل مع الفئات العمرية للسباحين الجدد في المركز الوطني ، لافتين الى رغبتهما الشديدة في مواصلة العمل التدريبي بدافع حب رياضة السباحة ، و من اجل نقل خبرة لاعبي المنتخب الوطني بالسباحة ومشاركاتهما العديدة في البطولات والمعسكرات التدريبية ، ولذة التنافس مع ابطال العالم بالسباحة ، وصعود منصة التتويج الى الاجيال الجديدة باللعبة ، واستذكر المدرب احمد مجيد انجازات مهمة حققها مع المنتخب الوطني للسباحة ، ومنها موسم ٢٠٠٧ حيث بطولة العالم وقد شارك وقتها بسباحة ٤٨كم ، بمشاركة ٢٥ دولة ، وحقق في تلك المنافسة العالمية المركز الثامن ، كما حقق المركز الخامس قارياً بالالعاب الشاطئية التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط عام ٢٠١٠ ، وكذلك المركز الرابع في الدورة العربية عام ٢٠١١ في فعالية سباق التتابع 2004.
وتوقع المدربان ان يخرج المركز الوطني للعبة ، سباحين من البنين والبنات متميزين موهوبين بنحو حقيقي ، ينبىء بظهور جيل واعد يفوق ماحققاه كسباحين محترفين ، وهذه الرؤية ناجمة عن معايشتهما لواقع العمل في مركز السباحة ، ومقدار الانضباط الذي يظهره السباحون الصغار في الوحدات التدريبية المتواصلة ، والالتزام بتعليمات المدربين الاكفاء ذوي الخبرة العملية العالية في مجال اللعبة ، وختم مدربا السباحة حديثهما لاعلام المراكز الوطنية بالتمنى على قادة القطاع الرياضي في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وبقية المؤسسات الرياضية ، الاهتمام بالالعاب الفردية ، كالسباحة كونها كفيلة بانتزاع الميداليات العديدة على اختلاف معادنها في المحافل القارية والعالمية تحسب للعراق ، في حين يقتصر الامر على ميدالية واحدة لفريق يضم ٢٠ لاعبا في الألعاب الجماعية ، وحرصنا وجهود ومثابرة الملاكات التدريبية في المركز الوطني للسباحة على جعل رياضة الماء ينبوعا لاينضب من الميداليات اللامعة تزين رقاب السباحين الجدد.

* إعلام المركز الوطني

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة