حزن على كف عاشقـة عربية

مروان سليم الهيتي

ذلك الصدودُ يليقُ بالقدر
تعالي كي يكتملَ البعد الرابع للكونِ
واللون الثامن للطيفِ
وكذا القمر لن يكتملَ بغيابكِ
ماذا تبقى لنا غير القيامةِ
وفي وطني كلَّ يومٍ قيامةٍ
وأنا ما زلت أستغفر حزن
عالق بين عيني وكفٍ لعاشقةٍ عربيةٍ
شقوقُ جدران الصفِ مازالت عليهِ
كأنهارٍ بلا جسورٍ.
أمّاهُ تمائمكِ ما عادت تنفع
فالرصاص يخترق صدرَ النشيد الوطنيِ
وهو يحاولُ أن يؤلفَ وطن آخر
لا شيء يحمي من الرصاص سوى الموت.
هي مسلّماتٌ يا أمي,
فمن يحارب الريح لا يربح
ومن يأكل من طعام الأنبياء لا يشبع

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة