في غيم

وليد رشيد القيسي

ألعيونُ مُفرغة
والسؤالُ جريء
ألظلُ شيء
ونحن في الوعي عُوراتَ.
***
علاماتُ مزدوجةُ
ورؤية تلتمسُ النفسَ
يبعدُ الفعلُ فيصبح المعنى مبتسرا
في الاشارة .
***
بلذة العرافة وجدُ العبارة
قرأتها واذا بها مختلفة في التشابه
بالتكرار نتوقع النهاية
***
لا مكان لا ظل
غير سطح علق عليه رقم (000)
رقم غرفة كانت لها معنى مألوفُ
أصبحت دلالا في ذاكرة .
***
ألغيت المواعيد منتظرا الرحيل لاِجد الوجود .
فكان اللقاء
جلسة مزدوجة
والافكار تزيح تلك التي تقول
« ماذا نفترض سلفا»
ونحن في حجاب الكلمة
نتطابق ونتناقض .
***
بزهد النفسِ
يمسُ التكوين فيصبح حالةَ
فامضي مع الظن والشك .
***
القيت بنثرٍ
بوصفه اختلافا مرجئا
يمحوُ نفسهُ ويسأل…؟
أين العبارة
تلوثه بفعل الحرب وسقط الوجود .
***
أنتظر القادم من القصد
فاقصدُ لا يُعرف .
***
في الامسِ تمر الفصول بحلاوة
واليوم يزحف الامتداد فيلامس اجسامنا العارية
فنضيع مع الفوضى الخلاقة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة