تزايد الضغوط على الاتحاد الأوروبي لوقف انضمام تركيا

جنيف ـ رويترز:
ذكر مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن مسألة تعليق محادثات عضوية تركيا في الاتحاد قد تثار خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء المقرر عقده في بروكسل الاثنين 14 تشرين الثاني.
ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول قوله، امس الاول الجمعة 11 تشرين الثاني، إن تعليق محادثات العضوية مع تركيا ليس مدرجا بشكل رسمي على أجندة الاجتماع.
وأضاف المسؤول: «هناك أمور مقلقة جدا تحدث في تركيا، هذه حقيقة. لكن عليك أن تسأل نفسك عما سنحققه بوقف العملية الآن؟ كيف سيساعد ذلك. نحتاج لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة».
وقال مسؤول عن ملف توسيع الاتحاد الأوروبي إن ترشيح تركيا لعضوية التكتل الآن على المحك، فيما أشار دبلوماسي في بروكسل إلى أن «هذا الأمر قد يحدث، لكن ليس الآن بالتأكيد، ليس قبل اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في كانون الأول».
واتهم تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع تركيا بالتراجع في طريقها نحو العضوية منذ محاولة الانقلاب التي وقعت في تموز التي أعقبها اعتقالات أو إيقاف أو طرد من العمل لأكثر من 110 آلاف شخص من الجنود والقضاة والمعلمين والصحفيين بسبب شكوك حول تأييدهم للانقلاب.
وتشير «رويترز» إلى أن برلين وعواصم أخرى في الاتحاد الأوروبي خففت حتى الآن من وقع التصريحات عن إلغاء محادثات انضمام تركيا للاتحاد.
وقال دبلوماسي أوروبي آخر: «نعم يجب أن نكون منتقدين للتطورات في تركيا. لكن يجب أيضا أن نتسم بالهدوء حيال الأمر، ولا نقفز فحسب ونتورط أكثر من اللازم في انتقاد الشؤون الداخلية لتركيا».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة