الأخبار العاجلة

أوسكار وايلد

أوسكار فينغال أوفلاهرتي ويلز وايلد مؤلف مسرحي وروائي وشاعر أنجليزي إيرلندي, احترف الكتابة بشتى الأساليب خلال ثمانينات القرن التاسع عشر، وأصبح من أكثر كتاب المسرحيات شعبية في لندن في بدايات التسعينات من نفس القرن. أما في وقتنا الحاضر فقد عرف بمقولاته الحكيمة ورواياته وظروف سجنه التي تبعها موته في سن مبكر.
ولد وايلد في 16 أكتوبر عام 1854 , كان والديهِ من مثقفي دبلن الناجحين، وقد أجاد وايلد الفرنسية والألمانية بطلاقةٍ في سنٍ مبكر. هذا وهو الطفل الثاني من بين ثلاثة أطفال للسير ويليام وايلد وجين فرانسيسكا .
كان ويليام وايلد رائداً في جراحة الأذن والعين وتم تعيينه في عام 1864 لخدماتهِ مستشاراً طبياً ومساعداً مفوضاً للإحصاء في أيرلندا.
كتب أيضًا كُتباً عن علم الآثار والفلكلور الشعبي الإيرلندي من الأمثلة على سخائه الذي اشتهر به مستوصفه المخصص لرعاية فقراء المدينة القاطنين خلف كلية ترينتي في دبلن وهذا المستوصف كان سابقاً لمستشفى دبلن للعين والأذن والذي يقع على طريق اديلايد. تم تعميد وايلد وهو رضيع في كنيسة القديس ماركس في دبلن وهي الكنيسة المحلية لإيرلندا (كنيسة إنجليكية).
نشر وايلد قصة الأمير السعيد وحكايات أخرى سنة ١٨٨٨ م كما استمر في كتابة القصص الخيالية للمجلات. وفي مطلع التسعينات من القرن التاسع عشر تمكن وايلد من تهذيب أفكاره عن سيادة الفنون عبر سلسلة من الحوارات والكتابات وقد ضمن مواضيع كالانحلال، والازدواجية والجمال في روايته الوحيدة « صورة دوريان غراي «عام (١٨٩٠م). وكانت الرواية مناسبة وقد أنشأ خلالها تفاصيل جمالية بنحو محدد ودمجها مع مواضيع اجتماعية أكبر مما اجتذب وايلد للكتابة في الدراما.
كتب وايلد رواية (سالوم)عام ١٨٩١ باللغة الفرنسية في باريس ولكنها رفضت ولم ترخص, وبالرغم من رفضهم للرواية لم يحبط وايلد بل أنتج بعد ذلك أربعة أعمال في الكوميديا الاجتماعية في فترة مبكرة من ذات العقد مما جعله أن يكون أحد أنجح كتاب المسرحيات في لندن في أواخر العصر الفيكتوري.
وقد أثارت الانتقادات الفنية التي وُجهت لصحيفة «بول مول جازيت « خطابًا في الدفاع عن النفس، وسرعان ما انضم وايلد لتلك الصحيفة مع مجلات أخرى، وذلك في عام 1885 م وحتى عام 1887 م. وقد استمتع وايلد بالمراجعات والصحافة، حيث ناسبت طريقة الكتابة أسلوبه.
مات وايلد في 30نوفمبر عام 1900م بسبب التهاب السحايا, وقد تعددت الآراء حول سبب هذا الالتهاب، وقد تم دفن وايلد في البداية في مقابر دي باقنوس خارج باريس, وفي العام التاسع بعد التسعمائة والألف للميلاد تم نقل بقاياه لمقبرة بيري لاشيس داخل باريس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة