فيسبوك يزاحم «لينكد إن» على إعلانات الوظائف

سبل جديدة لزيادة جاذبيته
الصباح الجديد – وكالات :

قال موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي إنه يختبر خاصية ستسمح للمشرفين على الصفحات فيه الإعلان عن وظائف شاغرة وتلقي طلبات توظيف من مرشحين في خطوة قد تنافس موقع «لينكد إن «الإلكتروني.
وقال متحدث باسم فيسبوك «استناداً إلى ما رأيناه على فيسبوك إذ تنشر شركات صغيرة عديدة تدوينات تفيد بوجود وظائف شاغرة لديها عبر الصفحة فإننا نجري اختباراً للسماح للمشرفين على الصفحات بالإعلان عن وظائف وتلقي الطلبات من المرشحين.»
ويجني موقع «لينكد إن» معظم إيراداته من الباحثين عن عمل ومسؤولي التوظيف الذين يدفعون رسوماً شهرية نظير نشر السير الذاتية والتواصل مع الآخرين من خلال موقع التواصل الاجتماعي الخاص بالأعمال.
وانفرد موقع «تك كرانش» المتخصص في أخبار التكنولوجيا بنشر الخبر.
وقال «تك كرانش» : إن إضافة هذه الخاصية تعني أن الشركات يمكنها أن تزيد عدد زوار صفحاتها من خلال دفع المال لفيسبوك حتى ينشر إعلاناتها عن الوظائف أمام عدد أكبر من المرشحين.
وكان فيسبوك قد أطلق في تشرين الأول خاصية «ماركت بليس» حتى يسمح للمستعملين ببيع وشراء ما يريدون محلياً في إطار سعي الموقع الشهير لاختبار سبل جديدة تزيد من جاذبيته.
ويعاني موقع «لنكد ان «من تبعات تعرضه لعملية قرصنة ضخمة في بداية العام 2016 افضت لعرض أكثر من مئة مليون حساب من حسابات موقع التواصل الاجتماعي «لينكد إن» للبيع.
وفي حزيران توصلت شركة مايكروسوفت إلى اتفاق للاستحواذ على الشبكة مقابل ما يزيد عن 26 مليار دولار أميركي.
من جانب اخر قال متخصص علم النفس الاجتماعي ليون فيستانجر: أن الانخراط في التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي يزيد من غريزة الانسان في المقارنة مع من حوله ودائمًا يتمحور سؤالك لنفسك هل أصبحت أفضل من فلان أم أسوأ منه؟؟ في حين أنه يجب عليك أن تسأل نفسك عن تطور نفسك في هذا اليوم عن اليوم السابق. دائمًا ما تريد أن يعجب بك الأصدقاء على الفيسبوك وتكثر تعليقاتهم لديك ودائمًا ما تجعلك مواقع التواصل الاجتماعي تشعر أن أي شخص آخر أكثر سعادة ونجاح منك وأن الحياة ليست عادلة بالنسبة لك وتقلل من رضاك عما تفعل مهما كان وهذا كفيل باعطاءك احساس بالاكتئاب.
آما «إيلي بارسير» مؤلفة كتاب تنقية الفقاعة تخبرنا عن موقف صغير وهو : عندما يجلس صديقين بجوار بعضهما ليبحثان عن نفس الشيء على جوجل فإن الشخصين سيحصلان على نتائج مختلفة لأن نتائج البحث غالبًا ما تعتمد على اظهار ما هو الاقرب لشخصيتك وما تبحث عنه ليس ما تريد تحقيقه من نتائج فعلًا.
اذ يقوم الفيسبوك بتعديل صفحة المنشورات الرئيسية لديك طبقًا لما تتكرر على مشاهدته وما يقوم اصدقاءك ذو العقول المشابهة بنشره مما يحصرك في مجموعة من الافكار من دون غيرها وهذا ما يطبقه العديد من محركات البحث .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة