الأخبار العاجلة

داعش يتعمّد نصب مدافعه ونشر المفخخات بين المدنيين في الموصل

التنظيم يصادر المستلزمات الطبية من مشافي نينوى لصالح جرحاه
نينوى ـ خدر خلات:

وضع تنظيم داعش الارهابي يده على المستلزمات الطبية بشتى المشافي بنينوى لمعالجة المئات من جرحاه، وفيما يتعمد التنظيم نصب مدافعه بين الاهالي ويبتكر طرقاً جديدة لايصال الاعتدة لعناصره، فقد استمر هرب واختفاء قياديين بارزين.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “بسبب العدد الكبير لجرحاه نتيجة اندلاع المعارك بمحاور عديدة في اطراف مدينة الموصل، اقدم تنظيم داعش الارهابي على وضع يده ومصادرة اغلبية الادوية والمستلزمات الطبية من المشافي الرسمية والاهلية، وتخصيصها لمعالجة جرحاه”.
واضاف “هنالك نقص كبير في الادوية والمستلزمات الخاصة بعلاج الجروح والحروق في اغلب مشافي الموصل بعد ان قام داعش بنقلها ووضع يده عليها، كما ان التنظيم خصص ردهات كثيرة لمعالجة جرحاه فقط، كما حشر المرضى المدنيين في مناطق محددة من المشافي”.
ولفت المصدر الى ان “التنظيم يخشى نفاد مخزونه من تلك الادوية التي يحتاجها جرحاه مع ارتفاع اعدادهم بنحو ملفت عقب المعارك الاخيرة في شتى اطراف الموصل، اضافة الى ان قوات الحشد الشعبي بدأت تضغط على خط امدادات التنظيم من سوريا في المحور الغربي في محافظة نينوى”.
وتابع “لا يمكن معرفة الرقم الحقيقي لجرحى التنظيم، بسبب وجود حراسات على ابواب الردهات، علماً ان هنالك قياديين جرحى والذين عزلهم التنظيم في غرف خاصة بالمستشفيات، فضلا عن ان هنالك اهمالا واضحاً للجرحى المحليين، مع الاشارة الى ان التنظيم تخلى عن حذره في مسألة معالجة الجرحى الاجانب، حيث تشير الانباء لوجود بضعة جرحى يحملون ملامح من وسط اسيا (اوزبك او شيشان)”.
على صعيد آخر، يتعمد تنظيم داعش الارهابي نشر مدافعه ومفارز الهاون في الاحياء السكنية لتجنب الطيران الحربي.
ورصد ناشطون موصليون نشر العديد من تلك المفارز بالمناطق المكتظة بالسكان، وفي الوقت نفسه يمنع التنظيم اولئك السكان من تغيير محل اقامتهم ويجبرهم على البقاء ببيوتهم.
وبسبب هذه الاجراءات وقعت خسائر مادية كبيرة في بعض الاحياء السكنية، بعد قيام الطيران الحربي بتدمير عدد من مدافع العدة ومفارز الهاون التابعة له.
هذا وبسبب استهداف آلياته التي تنقل الاعتدة والارزاق لعناصره بخطوط القتال في الاحياء الشرقية بالموصل، ابتكر التنظيم اساليب جديدة.
حيث يتم نقل الاعتدة بواسطة دراجات نارية محملة بصناديق معدنية تشبه الثلاجات او برادات الماء، او انه يقوم باستعمال شاحنات صغيرة مدنية صادرها سابقاً، ويغطيها بغطاء بلاستيكي (جادر) ويقوم بتشغيل الخلاطات على اعتبار انها عجلات مدنية، بينما يستغل ذلك لنتقل مقاتليه وارزاقهم من مكان لاخر.
واستمراراً لهرب قياداته، فقد تم رصد هرب القيادي المدعو علي احمد شاكر محمد المعماري مسؤول عن نقل الادوية والمستلزمات الطبية. كما هرب القيادي الداعشي فارس محمد جاسم الجحيشي المسؤول عن شؤون العشائر في ولاية الجزيرة، وهو من سكنة منطقة الكبة شمال غرب الموصل.
وتأكد هرب القيادي الداعشي ياسين سليمان ثلاج الجحيشي المسوؤل العسكري لقاطع بادوش، وهو من سكنة قرية ابوني.
كما تم رصد هرب القيادي الداعشي محمود كنحور الجبوري مسؤول ملف شؤون ديوان العشائر في ولاية نينوى من منطقة الرشيدية الى جهة مجهولة.
وارتفعت وتيرة هرب واختفاء قياديين في التنظيم الارهابي مؤخراً بموازاة التقدم الكبير للقوات الامنية في شتى محاور القتال بمحيط الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة