مصرية زوجة داعشي لمختطفة إيزيدية: ساقطع لسانك بالسكين

بعد سبيها من قرية كوجو من قبل عناصر التنظيم
نينوى ـ خدر خلات:

اشتعلت غيرة داعشية مصرية متزوجة من امير في التنظيم من مختطفة ايزيدية (سبية) اشتراها زوجها بعد خطفها من ذويها في قرية كوجو المنكوبة قرب سنجار وهددتها بقطع لسانها بالسكين، متسائلة “كيف يمكن ان تشاركني امرأة كافرة بزوجي؟
هذا ما نقله الباحث الايزيدي داؤد مراد الختاري عن لسان احدى الناجيات الايزيديات التي تمكنت من الهرب بعد طول معاناة.
وقال الختاري لمراسل “الصباح الجديد” ان “الناجية الإيزيدية المدعوة (ج.خ) تمكنت من الهرب وروت لنا قصتها المؤلمة، حيث انه تم القاء القبض عليها في سنجار بينما زوجها كان يتواجد حينها باقليم كردستان، وتم نقلها برفقة العشرات من المختطفات والاطفال الايزيديين الى سجن بمدينة الرقة السورية لمدة يومين، ومن ثم تم توزيعهم، كل اربع نساء في دار، ثم جاء المشترون وأخذوا كل واحدة لدار في مدينة الميادين، اما الناجية (ج.ح) فقد اشتراها ارهابي مصري الجنسية وكان يحمل رتبة أمير في التنظيم ومتزوجاً من ارهابية مصرية”.
وعلى وفق الناجية (ج.ح) والتي هي ام لخمسة اطفال، دارت الحوارات التالية بينها وبين الزوجة المصرية الداعشية في فترات متباعدة:
* لماذا أخذك زوجي لتصبحين ضرتي؟
ج.ح: أسأليه هو ؟!
* كان بإمكانك عدم قبوله .
ج.ح: اشتراني من دون أن أراه .
* لعنة الله على الرجال في الدنيا والآخرة، لا يحترمون شريكة حياتهم.
ج.ح: كما تريني أنا في أية حالة .
* لعنة الله عليك أيضاً.
ج.ح: سأكون خادمة لك ليل نهار .
* سأكون جلادك ليل نهار يا تعيسة الوجه .
ج.ح: أنا أستجيرك بان ترحميني والأطفال .
* يا لحظي الأسود، أنا أصلي منذ صغري، لأصبح مع كافرة تشاركني بزوجي!!
ج.ح: لقد دخلت ديانة الإسلام وأنا أصلي و الحمد لله.
* الست ايزيدية يا ملعونة؟
ج.ح: نعم من أهل شنكال .
* اذن انت كافرة ومن قومٍ كفار (لعنة الله على هذا القوم) .
ج.ح: والله قومنا يؤمن بالله الاحد أكثر منكم .
* لسانها طويل و قبيحة.
ج.ح: أنا أسيرة في داركم، وان تحدثت معك بسوء بإمكانك قص لساني .
* نعم سأقصه بالسكين .
بعد مرور اسبوعين، قامت الداعشية المصرية بجر شعر المختطفة الايزيدية بقوة وقالت لها:
* ارى زوجي يتحرك نحوك أكثر من اللزوم .
ج.ح: و الله لا أتحدث معه بتاتاً.
* أنا أراقب تحركاتك ليل نهار عند تواجده.
ج.ح: أنا في أية حال وانت تتحدثين معي بهذه الطريقة !!
* منذ فترة وأنا أعلمك الآيات القرآنية ولكن انت غبية لا تحفظين.
ج.ح: أنا منشغلة بتربية اطفالي الثلاثة وتنظيف الدار وتحضير الطعام.
* نعم ولكن من الواجب حفظ الآيات القرآنية.
ج.ح: أنا أصلي الصلاة في كل الاوقات.
* سأجلدك في حالة عدم حفظ الآيات أيضاً .
ج.ح: والله همومي تكفيني، ودرجة استيعاب الحفظ أصبحت معدومة.
* هكذا ستظلين كافرة ، لا يمكننا ايواء كافرة في دارنا.
ج.ح: أرجو أن ترحمي حالي، لا أعلم شيئاً عن اثنين من أطفالي وزوجي وأقربائي وابناء قريتي المنكوبة (كوجو).
* هؤلاء كانوا كفرة ونالوا جزاءهم العادل.
ج.ح: ماذا فعلنا ؟ كي ننال هذا الجزاء بإبادة القرية ؟
* من لا يؤمن بالإسلام ديناً ، لا يجوز بقاؤه على الأرض.
بعد شهرين وأكثر قالت الداعشية المصرية لزوجها: ارى ان هذه الكافرة تود الهرب، فرد عليها بالقول “جزاؤها عندي، أنا أمير في الدولة الاسلامية وسبيتي تود الهرب من دولة الخلافة؟” ثم سألني:
– لماذا تودين الهرب من دولة الخلافة ؟.
ج.ح: من قال لك هذا؟ أنا لم اخرج من الدار بتاتاً !!
– في أية محاولة منك للهرب، سأقطعكِ إرباً.. إربا … (قالها بعصبية)
ج.ح: كيف أصل الى أهلي وهم في السليمانية؟
– تذهبين الى السليمانية وتودين الوصول الى الكفار …. (امسكني من عنقي وأراد خنقي).
ج.ح: آه.. آه.. ارحمني أرجوك …. (صفعني على وجهي مرتين قبل ان يتركني)
– مرة أخرى سأبعثك الى مجموعة حراس المقر والجميع سينالون منك يومياً، بعدها لن تفكري بالوصول الى أرض الكفر والالحاد.
ج.ح: صدقني أنا منشغلة بأمور البيت ليل نهار (ما هذا القوم يا رب!!).
وبدأت الزوجة تتحجج وتجد الذرائع لضربي كما كان يفعل زوجها دائماً، لكنني نجوت منهم والحمدلله.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة