الأخبار العاجلة

القانون الدولي والتاريخ يؤكدان عراقية الموصل

آخر تصريح لرئيس الجمهورية التركية في اوائل شهر الحادي عشر من سنة 2016 قوله ان معاهدة لوزان او معاهدة سايكس-بيكو كانت السبب وراء عراقية الموصل والحقيقة التاريخية و القانونية تؤكد عراقية الموصل طيلة العهد العباسي والعهد العثماني والى الان وان قيام تركيا باحتلال العراق شأنه شأن دول كثيرة اخرى حتى في اوروبا او تقسيم العراق الى ولايات من قبل الدولة العثمانية لا يعني ان الموصل غير عراقية اذ لو طبقنا هذا المبدأ لكانت هنغاريا او بلغاريا تابعة لتركيا كما ان ولاية بغداد كانت هي المرجع في شؤون ولايتي الموصل والبصرة يؤكد ذلك التنظيم الاداري واجراءات الولاة العثمانيين في بغداد وحسبنا ان نذكر بعض التواريخ والاجراءات القانونية التي اكدت عراقية الموصل وهذه بعضها :-
1-في 5\6\1926 تم التوقيع على معاهدة سياسية بين العراق وتركيا وبريطانيا اعترفت تركيا بموجبها بخط بروكسل بوصفه يمثل الحدود الدولية الحالية الان بين العراق وتركيا والمعاهدة مصدر اساس من مصادر القانون الدولي وهذه المعاهدة ما زالت نافذة لحد الان ولم تلغ من أي طرف من الاطراف الثلاثة .
2-في16\12\1925 قرر مجلس عصبة الامم الحاق ولاية الموصل بالعراق من الانتداب البريطاني السابق عليها وترسيم الحدود بين العراق وتركيا ومجلس العصبة هذا يماثل مجلس الامن الدولي الان وهو السلطة التشريعية الدولية في تلك الفترة وقراراته جزء من قواعد القانون الدولي النافة لحد الان .
3-في 26\1\1925 انضم الى اللجنة الدولية التي شكلتها عصبة الامم والتي تماثل الجمعية العامة للامم المتحدة حاليا عضوان وممثلان احدهما عن تركيا والاخر عن العراق .
4- في 16\12\1924 وصلت اللجنة الدولية التي شكلتها عصبة الامم الى بغداد وتوجهت في اليوم التالي الى الموصل وقد رفعت تقريرها الى عصبة الامم بعد عدة اشهر من التجوال في المنطقة والاطلاع على اراء ابنائها وخاصة ابناء الموصل بتاكيد صلاحية خط بروكسل واوصت بضم المنطقة كلها بما فيها نينوى الى العراق وخط بروكسل يمثل الحدود الدولية الحالية بين العراق وتركيا .
5- ان معاهدة لوزان التي عقدت سنة 1923 اوجبت تعيين الحدود بين العراق وتركيا للاتفاق مع بريطانيا وتركيا اولا فان لم يحصل الاتفاق على ذلك فان القضية تعود الى عصبة الامم بوصفها المنظمة الدولية التي اوجب ميثاقها حل القضايا الدولية وقد اصدر مجلس العصبة يوم 30\9\1924 قراراً بتعيين لجنة للنظر في هذه القضية وقامت اللجنة بزيارة الموصل واجرت استطلاعا واستمعت الى وجهات نظر سكان هذه المنطقة ونظر الطرفان العراقي والتركي وقدمت بعد ذلك تقريرها السابق وكان رأي اللجنة بالاجماع ان تكون جميع المنطقة ضمن المملكة العراقية .
6-ان تقرير اللجنة الدولية بتاكيد عراقية الموصل تم اعتماده بعد ان طلب مجلس العصبة من محكمة العدل الدولية في لاهاي الرأي بشأنه فقررت المحكمة ان يقوم الطرفان بتعيين الحدود بين العراق وتركيا .
7-لم تتطرق تركيا طيل تاريخها ومنذ تأسيسها حتى ظهور الارهاب وداعش بعد 9\4\2003 لا بل ان تركيا لم تذكر شيئاً عن ذلك عندما انضمت الى معاهدة حلف بغداد سنة 1955 وعندما وقع رئيس وزرائها على معاهدة الحلف في بغداد حيث وافق العراق على ضم تركيا الى حلف بغداد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة