الأخبار العاجلة

«القطاع الخاص» العراقي يشارك في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد

خبراء يجددون دعواتهم لتفعيل الاستثمارات الأجنبية
بغداد ـ الصباح الجديد:

كشف رئيس مركز الاستثمار في غرفة تجارة بغداد علاء النوري، عن أن وفد من القطاع الخاص العراقي شارك إلى جانب الشركات العالمية ومؤسسات مالية دولية، في المؤتمر الدولي لدعم الاستثمار والاقتصاد الذي استضافته تونس.
وقال النوري، أن الهدف من المؤتمر كان «تقديم اقتراحات تتصل بالمشاريع الكبيرة والإصلاحات الاقتصادية”.
وأضاف أن الوفد العراقي ضم كل مفاصل القطاع الخاص في البناء والإعمار والتجارة والصناعة والقطاع الزراعي.
ومضى الى القول، أن «الشركات العالمية ومؤسسات المال الدولية تدرك أهمية العراق على ساحة الاقتصاد العالمي»، عاداً أن «جهد العمل المستقبلي سيتوجه صوب العراق لموقعه الجغرافي الرابط بين الشرق والغرب، ولكونه سوقاً للمنتجات المصنّعة في العراق”.
ونوه الى أهمية «تكثيف المشاركات الدولية والتواصل مع الشركات المتخصصة، التي تملك تقنيات العمل المتطورة التي يمكنها تنفيذ المشاريع النوعية خلال فترات زمنية محددة”.
على الصعيد ذاته، أكد رئيس اتحاد رجال الأعمال العراقيين راغب بليبل، حاجة العراق إلى «تبني إجراءات سريعة قائمة على دراسات جدوى اقتصادية، تفعّل الاستثمار المباشر نظراً إلى دورها في تحقيق تنمية كل القطاعات الاقتصادية”.
ولفت بليبل في حديث صحافي إلى أن الاستثمار المباشر «يعني تحرك رؤوس الأموال العالمية لتطوير قطاعات اقتصادية، تحقق الجدوى لجميع الأطراف المشاركين في تنفيذ المشاريع الاقتصادية”.
وأوضح أن هذا النوع من الاستثمار «يتطلب تأمين المناخ الجاذب الذي يمكّنه من الدخول مباشرة الى العراق، الذي يحتاج إلى الجهد العالمي المتطور والمتخصص ورؤوس الأموال العالمية، والعمل على بيئة مناسبة تساعد على جذب جهد متخصص كهذا”.
وقال بليبل، في حديث نقلته «الحياة» الدولية على موقعها الإلكتروني، إلى أن «فرص العمل في العراق كبيرة وتشمل كل القطاعات، وتحتاج الى جهود الشركات المحلية والدولية ما يحتم العمل على مد جسور التعاون مع الشركات العالمية، كشريك في التنفيذ لاكتساب الخبرات والتمكن من التكنولوجيا المتقدمة”.
وكان الخبير الاقتصادي عباس شمارة أعلن أن العراق «مُطالَب بالتوسع في علاقاته الاقتصادية الخارجية وبناء جسور تعاون، أساسها منفعة متبادلة مع الدول العشرين الصناعية الكبرى التي تمثل اللاعب الأكبر في قطاعات الصناعة والنفط في العالم».
وشدد على «أهمية التواصل مع المحيط الإقليمي وعقد اتفاقات جديدة تحقق الجدوى الاقتصادية للطرفين»، مقترحاً ضرورة «توجه الحكومة إلى فتح حوارات مباشرة مع الدول الكبرى والإقليمية للشروع بتوقيع اتفاقات» للاستثمار في العراق”.
وأشار شمارة إلى «إمكان التواصل مع أكثر من 130 شركة متخصصة حول العالم، تنفذ المشاريع على وفق المواصفات الدولية بعيداً من كل أشكال التلاعب”.
ورأى ضرورة «الاستفادة من الصناديق الدولية التي كان العراق رائداً في تأسيسها ورفدها بالمال اللازم، والتي تدعم برامج التطوير في التنمية البشرية، والتأسيس لذلك من خلال إعداد خبرات محلية قادرة على إدارة تدريب الكفاءات المحلية وتأهيلها وفقاً لأعلى المستويات”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة