معرض مكرس لجسد المرأة

«إلهات الإلهام والمعرضات» ملتقى الفن الأوروبي
فينيتا بافلوفا

بالامس، في الثلاثين من اكتوبر، اختتم معرض «إلهات الإلهام والمعرضات» الذي افتتح في بداية آب الماضي في دار المعارض الوطني «المربع 400». وهذا المعرض كان مكرسا لجسم المرأة العاري الذي لعب دور الإلهام منذ أيام الكلاسيكية القديمة حتى يومنا هذا. بعد حصول بلغاريا على التحرير من الدولة العثمانية وبعد قيام الدولة البلغارية المستقلة، تم إنشاء مدرسة الفن في صوفيا التي تحولت فيما بعد إلى أكاديمية الفنون الوطنية. أدى إنشاء الأكاديمية إلى بداية تحضير الفنانين البلغار الأكاديمي. القائمة على المعرض هي «إيسكرا ترايانوفا» التي اختارت الأعمال الفنية للفنانين البلغار والأجانب الذين عاشوا في النصف الأول من القرن العشرين.
من بين الفنانين البلغار «نيقولا تانيف» و»كيريل تسونيف» و»ديتشكو أوزونوف» و»ماشا جيفكوفا» و»بوريس إيفانوف» و»سولطانا سوروجون» و «فيرا نيدكوفا». وقال «إسكرا ترايانوفا»: «في الحقيقة المعرض يبدأ بلوحة «إيفان ماركفيتشكا» تحت عنوان «استحمام امرأة». ولد «إيفان» في التشيك ولكنه اعتبر نفسه فنانا بلغاريا.»
أما بين الفنانين الأجانب فقد نجد Maurice Brianchon وMaurice LoutreuilوAndré Favoryووilippe Maliavineنب فقد نجد بلغاريا.»عرض يبدأ بلوحة «إيفان ماركفيتشكا» تحت عنوان «المرأة يس إيفانوف» و»سولطانا سوروجون» لمحيط وJulles Cavailles وRoland Oudot وPhilippe Maliavine وإلخ.
تضيف ترايانوفا: «تحتل أعمال هؤلاء الفنانين مكانا خاصا في ذخيرة المتحف، ويعتبر هذا المعرض هو الأول من المشروع الجديد بعنوان «الملتقى» الذي أطلقه دار المعارض الوطني.»
يهدف هذا المشروع إلى التشديد على التبادلات الثقافية التي تعود إلى اللقاء بين الفن البلغاري الحديث والخبرة الأوروبية الفنية.
وتكمل: «الجسد العاري مجرد دافع لعرض المكان المتساوي الذي يحتله الفنانون البلغار في السياق الأوروبية وخاصة خلال السنوات الأربعين الأولى من القرن العشرين. تلقى الفنانون البلغار دروسهم في باريس وفيينا وبرلين وفلورنسا وروما. ساهم هذه الخبرة في تطوير موهبتهم بعد رجوعهم إلى البلاد.»
فلذلك اليوم نجد أعمالهم في المنصات الأوروبية ذات الهيبة منها صالون الفنانين المستقلين وصالون قصر التيوليري وصالون الخريف الفرنسي. «إنها منصات مشهورة. يجب أن نضيف إليها مشاركة فنانين بلغار في المعرض العالمي في باريس عامي 1900 و1937 ومشاركتهم في بينالي فينيسيا.»
أما الفن في الآونة الأخيرة؟ و كيف يرسم الجسم العاري في السياق المعاصر؟ فقد اجابت ترايانوفا:
«يرسم الجسم مثلما كان يرسم في الكلاسيكية القديمة. دائما ترجع أجزاء الجسم وحجمها المناسب إلى هذه العصور.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة