الأخبار العاجلة

أكثر من 60 قتيلاً بغارات للتحالف العربي على سجن في الحديدة غربي اليمن

وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا
متابعة الصباح الجديد:

ارتفعت حصيلة الغارات التي شنتها مقاتلات التحالف العربي واستهدفت سجنا في غرب اليمن إلى 60 قتيلا وعشرات الجرحى فيما قتل عشرات آخرون في معارك شهدتها محافظتا تعز وحجة.
تأتي هذه التطورات الميدانية غداة رفض الرئيس عبد ربه منصور هادي خطة السلام المقترحة من الأمم المتحدة
ووفق مسؤولين ومسعفين فقد استهدفت طائرات التحالف بثلاث غارات المبنى الإداري لمديرية الزيدية الى الشمال من مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر غرب البلاد.
وأوضحت المصادر ذاتها ان إحدى هذه الغارات أصابت بشكل مباشر مبنى السجن الذي يوجد بداخله نحو مائة سجين مشيرة الى تهدم المبنى وانتشال نحو ستين جثة بعضها كانت مقطعة في حين استمرت عملية انتشال الجثث امس الاول السبت وحتى امس الأحد وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.
وقال سكان في البلدة الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط اليمن بالسعودية إن مقاتلات التحالف استهدفت بغارة مدخل المجمع وبغارة أخرى المبنى الاداري لكن أحدا من المسؤولين لم يصب لعدم تواجدهم في مكاتبهم وقت الغارات كما أضافوا ان السلطات استعانت بالجرافات لرفع الانقاض وانتشال الجثث.
الى ذلك أعلنت القوات الموالية للرئيس هادي مقتل العشرات من المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في محيط مدينة ميدي بمحافظة حجة في قصف شنته هذه القوات ومقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية.
وذكر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة أن القصف أدى أيضا إلى تدمير دبابة ومدفع عيار 23 في محيط مدينة ميدي، و3 مخازن أسلحة في مدينة حرض الواقعة على الحدود مع السعودية ،فيما أوضحت قيادة القوات الموالية للرئيس هادي في تعز أنها قتلت عشرين مسلحا في مواجهات شهدتها منطقة الصلو في ريف المحافظة واتهمت خصومها الحوثيين بالتمترس في المناطق السكنية وبين القرى واستهداف مواقعها.
وفي الشأن السياسي أوضح راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة أن السبب الجوهري خلف رفض الرئيس هادي المبادرة الأممية للسلام هي رؤية الأمم المتحدة الجديدة بأنها تختلف مع المرجعيات الثلاث التي تم الاتفاق عليها وهي المرجعيات الأساسية للحوار والمشاورات، وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية 2216.
وأوضح بادي في تصريحات صحفية أن الرؤية «تتناقض جوهريًا وكليًا مع المرجعيات الثلاث»، لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية لا تعلم ما إذا كانت هي ذات الخطة التي تقدم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري أخيرًا.
وقال هادي عقب اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الرياض إن الخطة «تكافئ الانقلابين وتعاقب في الوقت نفسه الشعب اليمني وشرعيته» وفقا لما نقلته وكالة سبأ للأنباء التابعة للحكومة.
وهي الخطة التي تبناها وزراء خارجية السعودية والإمارات وبريطانيا وكان يعتقد على نطاق واسع أنها ستكون محل قبول الجانب الحكومي المدعوم من الرياض.
هذا ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في اليمن يعتقد أن لندن ستقدم خلالها مشروع قرار بتبني خطة السلام المقترحة من المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد ويدعو مشروع القرار إلى وقف القتال واستئناف محادثات السلام.
ويقاتل التحالف الذي تقوده السعودية الحوثيين منذ آذار 2015 في محاولة لإعادة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي الذي فرت حكومته من العاصمة صنعاء أمام تقدم الحوثيين في أواخر 2014.
وتشير نسخة أطلعت عليها رويترز من خطة السلام إلى تهميش دور هادي وتشكيل حكومة من شخصيات تحظى بقدر أكبر من القبول.
وتقترح الخطة تنحي نائب هادي واسع النفوذ علي محسن الأحمر وقبول هادي بدور شرفي إلى حد ما وذلك بعد انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة