كلينتون تطلب تفصيلات وتوضيحات عن التحقيق الجديد في بريدها الالكتروني

أكدت إنها لن تغير النتيجة التي تم التوصل إليها
واشنطن ـ بي بي سي:

عبرت هيلاري كلينتون عن «ثقتها» في أن التحقيق الجديد الذي أعلن عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) بشأن رسائل بريدها الالكتروني لن يغير من نتائج تحقيق سابق كان قد توصلت إلى أنه لا يجب تقديمها للمحاكمة.
ودعت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية مدير إف بي آي إلى شرح ملابسات التحقيق الجديد للشعب الأميركي، وتوضيح مبرراته.
وكان مدير الإف بي آي، جيمس كومي، قد قال إن المكتب أعاد فتح التحقيق في قضية الرسائل الإلكترونية لكلينتون.
وأضاف أن المحققين اكتشفوا رسائل إلكترونية جديدة لها علاقة بقضية منفصلة، ويبدو أنها متصلة بالتحقيق.
ومضى قائلا إن المحققين لم يحددوا بعد ما إن كانت هذه الرسائل الإلكترونية تتضمن معلومات سرية أم لا.
وفي أول تعليق لها على إعلان إف بي آي بشأن التحقيق الجديد قالت كلينتون إن «الشعب الأميركي يستحق أن يعرف الحقائق الكاملة فورا».
وأضافت «لا بد من أن يشرح المكتب هذا الأمر محل التحقيق، ما هي طبيعته، بدون تأخير».
وأشارت إلى أن كومي قال « إنه لا يعرف ما إذا كانت رسائل البريد الالكتروني المشار إليها في خطابه مهمة أما لا».
وأضافت «إنني واثقة من أنه أيا تكن هذه الرسائل، فإنها لن تغير النتيجة التي تم التوصل إليها في «.
وكانت السلطات قد صادرت أجهزة تخص كلينتون وعضو الكونغرس المعروف أنتوني وينر، في سياق التحقيق حول ما إذا كان أرسل رسالة ذات مضمون جنسي لفتاة في الخامسة عشرة في ولاية نورث كارولينا.
وقال كومي إنه لا يعرف مدى أهمية ما توصلت إليه التحقيقات، لكن الأف بي آي سيحقق فيما لو تضمنت أي من الرسائل الإلكترونية معلومات سرية.
ووجد مكتب إف بي آي أن المرشحة الرئاسية خزنت معلومات سرية في أحد الخوادم الخاصة لإرسال الرسائل الإلكترونية المتعلقة بعملها عندما كانت وزيرة للخارجية.
ووصف كومي طريقة تعامل كلينتون مع المعلومات السرية بأنها تدل على «إهمال شديد» لكنه برأها من أي جريمة جنائية. وقال مدير مكتب إف بي آي في رسالة بعث بها إلى الكونغرس «لا يمكن أن أحدد الآن إن كانت هذه المواد مهمة أم لا، كما لا يمكن أن أتنبأ بالمدى الزمني الذي سيستغرقه إجراء هذا العمل الإضافي».
ويأتي إعلان مكتب إف بي آي عن إعادة فتح التحقيق في الرسائل الإلكترونية قبل 11 يوما من توجه الناخبين الأميركيين إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة.
وقال مستشار رفيع في حملة كلينتون لبي بي سي إن هذه المسألة بعد انتهائها ستبدو كزوبعة في فنجان.
وتشير بعض مراكز استطلاعات الرأي إلى أن هيلاري تتفوق على منافسها المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، بخمسة نقاط..
وعلق ترامب على إعادة فتح التحقيق في الرسائل الإلكترونية لكلينتون «لقد أعادوا فتح قضية السلوك الإجرامي وغير القانوني لكلينتون والذي يهدد الأمن القومي الأميركي».
ومضى ترامب قائلا «حجم فساد هيلاري كلينتون كبير ولم نشهده من قبل. لا ينبغي السماح لها بنقل المشاريع الإجرامية إلى المكتب البيضاوي».
ويذكر أن الكشف عن أن كلينتون انتهكت القوانين الاتحادية في تعاملها مع معلومات حساسة عندما كانت وزيرة للخارجية أضر بمستوى جدارتها بالثقة من قبل الناخبين الأميركيين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة